
اعادة تعريف لدور الجيش في مرحلة تحول اقليمي وعالمي
نشامى الاخباري _ المستشار الإعلامي / جميل سامي القاضي
وجه جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي – الملك عبد الله الثاني ، رسالة لرئيس هيئة الاركان المشتركة ، لاعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحول بنيوي في القوات المسلحة الاردنية وتضمنت الرسالة الملكية عددا من الاهداف تمثلت ببناء قوات مسلحة رشيقة ومرنة ونوعية ، الى جانب امتلاك القدرة على حماية مراكز الثقل الاستراتيجية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والأنظمة المسيرة، ووضع العمليات السيبرانية كأولوية استثمارية.
واهمية امتلاك قوات احتياط كافية معززة بالقدرات اللازمة، وتوجيه المركز الأردني للتصميم والتطوير ليكون نواة للبحث والتطوير الدفاعي المحلي.
بناءً على الرسالة الرسمية المنشورة، فإن دعوة جلالة الملك المعظم لتطوير الجيش الأردني وفق خطة استراتيجية شاملة لإحداث تحول بنيوي خلال ثلاث سنوات (2026-2029)، تستهدف مواكبة تحديات الحرب الحديثة وضمان الردع الاستراتيجي في بيئة إقليمية مضطربة.
ونستطيع القول ان الهدف الاستراتيجي للدعوة الملكية هو بناء قوات مسلحة “رشيقة ومرنة ونوعية” لتحقيق “الردع الاستراتيجي” وحماية مراكز الثقل الوطنية ، من خلال تحديث الهيكل التنظيمي، والتوظيف العميق للتقنيات الحديثة، والتطوير الدفاعي المحلي، وتعزيز الحوكمة.
وذلك بناء على السياق الإقليمي والمتمثل ببيئة مضطربة وتحديات أمنية معقدة، مع تصاعد التهديدات التقليدية وغير التقليدية.
وعليه فان محاور التحول البنيوي الرئيسية تتمثل في التحول التقني والعملياتي خاصة بوضع العمليات السيبرانية الهجومية والدفاعية كأولوية استثمارية رئيسية.
الى جانب توظيف الأنظمة المسيرة (الدرونز) والذكاء الاصطناعي على جميع مستويات وحدات الجيش.
مع اهمية العمل لتحقيق التفوق في المجال العملياتي وتطوير الهيكل والقدرات -هيكل مرن- من خلال إعادة الهيكلة لتناسب “الحروب المعاصرة الهجينة وغير التقليدية”
وتعزيز قوات الاحتياط الكافية والمجهزة بالقدرات اللازمة ، وتعزيز منظومة الإسناد اللوجستي لضمان استدامة العمليات.
ومن جانب اخر ، تعزيز الصناعة الدفاعية المحلية
والدور المحوري للمركز الأردني للتصميم والتطوير وكذلك تعزيز التعاون بين قطاعات الجيش والمراكز البحثية والشركات المحلية والصديقة.



