نشامى الاخباري _ العميد المتقاعد محمد مناجره
من خلال نظرة استشراقيه ثاقبه للمستقبل وفكر عسكري محترف وقيادة هاشمية حكيمه وجه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين القائد الأعلى للقوات المسلح ه القياده العامه للقوات المسلحه بالمباشره والعمل لإجراء مراجعة استراتيجية شامله لاعادة الهيكلة الشامله للقوات المسلحه تشمل كل المتطلبات الضروريه اللازمه لتعزيز القدرات القتالية للجيش العربي بما يتلائم الحروب الحديثه التي اضحت تعتمد بشكل رئيسي على التكنولوجيا الحديثه والأمن السبراني وعلم المسيرات الذي اصبح يمثل قوه ضاربه لا يستهان بها وعلى كافة المستويات في مسارح العمليات القريبه والبعيده …
لقد جاءت توجيهات جلالة الملك بوقتها المناسب في ظل ظروف اقليميه غاية في التوتر والتعقيد مما يتطلب رفع القدرات القتالية باساليبها الحديثه بعقيدة قتاليه جديده بعيده عن الحرب التقليدية المعروفه من خلال قوات ذات مرونه عاليه تمتلك كل المقومات العلميه العاليه التي تمكنها من الاستخدام الامثل لتكنولوجيا الأسلحة الحديثه برا وبحرا وجوا حتى تتمكن من مواجهة التهديدات المتعددة ولتشكل حالة من قوة الردع تجعل العدو والعدو المحتمل يفكر الف مره قبل الاقدام على اي مغامره عسكريه ضد الاردن ,
لقد ركز جلالة القائد الأعلى في توجيهاته الساميه على استغلال الموارد المحليه والاستفادة القصوى من الخبرات المتراكمة في التصنيع العسكري والتي يمتلكها مركز الملك عبدالله للتحديث والتطوير وهذا بحد ذاته يشكل تحدي وإصرار كبير على العمل الجاد في الاعتماد على القدرات الذاتيه بأقصى الطاقات والامكانيات المتوفره ،
كما وجه جلالته القياده العامه إلى العمل على إيجاد قوات احتياط لديها التنظيم والتدريب والتسليح الكافي الذي يمكنها من التدخل بالوقت والمكان المناسبين عندما يتطلب الموقف العملياتي ذلك وفي هذا السياق تظهر أهمية التركيز على إمكانية الاستفاده من المتقاعدين العسكرين ضمن نظام وتنظيم معين ترتأيه القياده العامه لادامة التواصل مع هذا الجيش الرديف والفعال للقوات المسلحه.
اننا نقدر ونثمن بكل فخر واعتزاز هذا التوجيه الملكي السامي الذي أثلج الصدور ليكون له الصدى الإيجابي الكبير في انفس الأردنيين، ومن جهة اخرى كلنا ثقه بالقوات المسلحه ان ترتقي وبكل أقتدار وحرفيه لتنفيذ هذه التوجيه الملكي على أرض الواقع خلال الثلاث السنوات القادمه التي حددها جلالة القائد الأعلى ليبقى هذا الحمى الأردني الطاهر وكما كان على مر التاريخ عصيا على كل أعداءه يمتلك القوه اللازمه لعملياته الدفاعية والتعرضيه لمواجهة اي تهديد مهما كان مصدره