مقالات

ذكرى يوم الكرامة: حين انتصرت الإرادة على المستحيل

نشامى الاخباري _  طارق عوده

في الحادي والعشرين من آذار من كل عام، أستحضر بكل فخر ذكرى خالدة في تاريخ وطني، ذكرى يوم الكرامة، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت عنوانًا للعزة والكرامة والإرادة التي لا تُكسر.
لقد وقعت معركة الكرامة عام 1968 على أرض غور الأردن، حيث وقف الجيش العربي الأردني شامخًا إلى جانب الفدائيين في وجه هجوم إسرائيلي واسع. ورغم التفوق العسكري للعدو، إلا أنني أرى في تلك المعركة دليلًا واضحًا على أن الإيمان بالأرض والحق قادر على قلب موازين القوة.
بالنسبة لي، لم تكن الكرامة مجرد انتصار عسكري، بل كانت لحظة استعادة للثقة بعد نكسة 1967، لحظة أثبت فيها الأردني أن الهزيمة ليست نهاية الطريق، بل بداية لنهضة جديدة عنوانها الصمود والتحدي.
وأنا أكتب عن هذه الذكرى، أستشعر حجم التضحيات التي قدمها أبطال الجيش العربي، أولئك الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، وكتبوا قصة مجد لا تُنسى. كانوا نموذجًا في الشجاعة والانتماء، وما زالوا مصدر إلهام لكل جيل.
إن يوم الكرامة، من وجهة نظري، ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل رسالة مستمرة بأن قوة الأوطان لا تُقاس بالسلاح فقط، بل بإرادة أبنائها ووحدتهم وإيمانهم بقضيتهم.
ختامًا، أؤمن أن الكرامة ستبقى درسًا خالدًا في تاريخ الأردن، تذكرنا دائمًا بأننا قادرون على النهوض، وعلى حماية وطننا، وعلى صناعة النصر مهما كانت التحديات.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *