مقالات

مكتبة الاسكندرية

نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة

في رحلتي الاخيرة الى الاسكندرية زرت معلما ثقافيا وعلميا وتاريخيا فريدا الا وهو مكتبة الاسكندرية ، والجميل في الأمر انها تعتبر اضافة لذلك معلما سياحيا يسمح بالدخول اليها من قبل العامة ومن جميع دول العالم مقابل تذكرة دخول رمزية فهي تميز الطالب (بغض النظر عن جنسيته) عن الزائر المصري او العربي والاجنبي وهي بذلك تستطيع بحسبة بسيطة معرفة عدد زوارها من مختلف الفئات .
مبنى المكتبة فريد في تصميمه واقسامها لا تحتوي على الكتب فقط بل يمكن تصنيفها كمتحف في مختلف العلوم والاداب .
فالمكتبة توفر مساحة للتعلم، حيث تقدم المعلومات في كل صورها، من خلال مجموعات الكتب، والدوريات، والخرائط، والمخطوطات، والوسائط المتعددة، والمصادر الإلكترونية، وفوق كل ذلك الخدمات التي تقدمها وفقًا لمتطلبات رواد المكتبة، بما فيهم الطلاب، والباحثين، والعامة، والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتتألف المكتبة من المكتبة الرئيسية، والتي تضم قاعة قراءة كبرى ، وعددًا من المكتبات المتخصصة: مكتبة الطفل، ومكتبة النشء، ومكتبة طه حسين للمكفوفين وضعاف البصر والتي تقوم بتلبية الاحتياجات الخاصة لروادها.
وتشمل المجموعات الخاصة بالمكتبة مقتنيات مكتبة الفنون والوسائط المتعددة، وقاعة الاطلاع على المخطوطات، وقاعة الاطلاع بقسم الميكروفيلم، وقاعة الاطلاع بقسم الكتب النادرة والمجموعات الخاصة، وقسم نوبل، ومجموعة شادي عبد السلام الفنية .
في المكتبة مرافق اخرى تجعل منها مهوى لعامة الناس والرواد فهي تحتوي على مطعم ومقهى وقاعات للاحتفالات الرسمية والجامعية وغيرها وفيها توثيق لعدد كبير من العلماء والادباء والمفكرين والسياسيين عبر التاريخ المصري القديم والحديث .
مكتبة الاسكندرية تحفة عمرانية تستحق الزيارة وحولت المفهوم القديم الجامد للمكتبات لمفهوم حديث يجد المرؤ ضالته بغض النظر عن مستواه التعليمي او ثقافته او مستواه الاجتماعي ، فالمكتبة دمجت نفسها بالمجتمع واصبحت جزءً من الاسكندرية المدينة والمنارة والشاطئ .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *