أخبار نشامىرياضة

محللون لـ”نشامى”: أداء مشرف للنشامى أمام النمسا والأخطاء حرمت المنتخب من نتيجة أفضل

نشامى الاخباري _ خاص_ رغم خسارة المنتخب الوطني الأردني أمام نظيره النمساوي بنتيجة 3-1 في مستهل مشواره بكأس العالم، إلا أن الأداء الذي قدمه “النشامى” حظي بإشادة واسعة من المتابعين والمحللين، خاصة في ظل المشاركة التاريخية الأولى للأردن في المونديال.

وقال محللون رياضيون إن المنتخب قدم مباراة قوية أمام منتخب يملك خبرة طويلة على الساحة العالمية، مشيرين إلى أن بعض الأخطاء الفردية والتفاصيل الدقيقة كانت السبب الرئيسي في الخسارة، رغم الصورة الإيجابية التي ظهر بها اللاعبون.

مفيد حسونة: النشامى كانوا نداً للنمسا رغم رهبة المشاركة الأولى

أكد المحلل الرياضي مفيد حسونة أن المباراة حملت خصوصية كبيرة للمنتخب الأردني باعتبارها أول ظهور له في كأس العالم، موضحاً أن عوامل الرهبة والضغوط النفسية كانت طبيعية في مواجهة منتخب يتمتع بخبرات أعلى على مستوى المشاركات العالمية.

وأشار حسونة في حديثه لـ”نشامى”، إلى أن المنتخب الأردني قدم أداءً مقنعاً على مدار شوطي اللقاء، ونجح في مجاراة المنتخب النمساوي خلال فترات طويلة من المباراة، حيث صنع العديد من الفرص الخطيرة وهدد المرمى بشكل مستمر، إلى جانب تسجيل هدف وإصابة العارضة.

وأوضح أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية والجماعية، لافتاً إلى أن بعض الأخطاء الدفاعية والهدف العكسي أثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية.

وأضاف أن عدداً من اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم الفنية، ومن بينهم الحارس يزيد أبو ليلى والنجم موسى التعمري، إلا أن ذلك لا يلغي الصورة الإيجابية التي ظهر بها المنتخب بشكل عام.

وأكد حسونة أن الهدف من المشاركة المونديالية لا يقتصر على النتائج فقط، بل يتمثل أيضاً في تقديم صورة مشرّفة عن كرة القدم الأردنية، مشيراً إلى أن العديد من وسائل الإعلام العالمية أشادت بما قدمه المنتخب في ظهوره الأول بكأس العالم.

فوزي حسونة: الأداء كان أفضل من النتيجة والخسارة مسؤولية جماعية

من جانبه، رأى المحلل الرياضي فوزي حسونة أن المنتخب الوطني قدم واحدة من أفضل مبارياته من حيث الأداء، وأن النتيجة لم تكن منصفة قياساً بما قدمه اللاعبون داخل أرض الملعب.

وأكد أن الخسارة لا يمكن تحميلها للاعب واحد أو مركز بعينه، مشدداً على أن كرة القدم تقوم على منظومة متكاملة، وأن المسؤولية مشتركة بين جميع عناصر الفريق.

وأشار حسونة إلى أن الحارس يزيد أبو ليلى يبقى الخيار الأفضل في مركز حراسة المرمى حالياً، رغم تحمله جزءاً من المسؤولية في بعض اللقطات، موضحاً أن العامل الذهني ورهبة المشاركة الأولى في كأس العالم أثرا على أدائه خلال المباراة.

غياب يزن النعيمات أثر على الفاعلية الهجومية

وأوضح حسونة أن المنتخب تأثر بشكل واضح بغياب يزن النعيمات، معتبراً أن اللاعب يمثل قيمة فنية كبيرة ويؤدي أدواراً متعددة داخل الملعب، الأمر الذي انعكس على الفاعلية الهجومية للفريق.

وأضاف أن غياب النعيمات أجبر الجهاز الفني على إجراء تعديلات في بعض المراكز، وهو ما أثر على الانسجام التكتيكي للمنتخب خلال بعض فترات اللقاء.

إشادة بعمل جمال السلامي رغم بعض الملاحظات

وفي تقييمه للجهاز الفني، أكد حسونة أن المدرب جمال السلامي تعامل مع المباراة بصورة جيدة وفق الإمكانات المتاحة، خاصة أمام منتخب يمتلك قدرات فنية وبدنية كبيرة.

وأشار إلى أن أبرز الملاحظات تمثلت في تأخر بعض التبديلات خلال الشوط الثاني، خصوصاً مع تراجع التركيز والإجهاد البدني الذي ظهر على اللاعبين في الدقائق الأخيرة من المباراة.

أبو ليلى ما زال الخيار الأول

وحول المطالبات الجماهيرية بإشراك حارس آخر في المباريات المقبلة، شدد حسونة على أن استبعاد يزيد أبو ليلى استجابة للضغوط الجماهيرية سيكون قراراً غير منطقي، مؤكداً أن الحارس لا يزال الأفضل بين الخيارات المتاحة حالياً.

وأضاف أن الجهاز الفني مطالب بدعمه نفسياً واستعادة ثقته، خاصة أن المنتخب مقبل على مواجهات قوية تحتاج إلى خبرة اللاعبين الأساسيين.

إشادة عامة بمستوى المنتخب

واتفق المحللون على أن المنتخب الأردني قدم صورة مشرّفة في أول ظهور مونديالي له، وأثبت قدرته على منافسة منتخبات كبيرة رغم فارق الخبرة والتصنيف العالمي.

وأكدوا أن النشامى كانوا قادرين على الخروج بنتيجة أفضل لولا بعض الأخطاء والتفاصيل الصغيرة التي حسمت المواجهة، معربين عن ثقتهما بقدرة المنتخب على تقديم مستويات أقوى في المباراتين المقبلتين أمام الجزائر والأرجنتين ومواصلة تمثيل الكرة الأردنية بصورة تليق بتاريخها وطموحات جماهيرها.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *