
نشامى الاخباري _ سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 3500 إصابة بفيروس إيبولا خلال الأشهر الماضية، متجاوزة بذلك إجمالي الإصابات التي شهدتها أخطر موجة تفشٍ عرفتها البلاد بين عامي 2018 و2020، وفق بيانات رسمية نقلتها وكالة فرانس برس.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل الجسم، ويتسبب في حمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الأفريقية خلال العقود الخمسة الماضية.
وكانت موجة التفشي التي شهدتها جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020 قد أسفرت عن وفاة نحو 2300 شخص من أصل قرابة 3500 مصاب، لتبقى من بين أكثر موجات إيبولا فتكاً في تاريخ البلاد.




