أسعار النفط تحافظ على مستوياتها المرتفعة وسط ضبابية بشأن مضيق هرمز

نشامى الاخباري _ حافظت أسعار النفط، الثلاثاء، على مستوياتها المرتفعة قرب أعلى سعر لها منذ أكثر من أسبوع، في ظل تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الصراع بين البلدين ويسهم في إعادة فتح مضيق هرمز.
وجاء ذلك بعد مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بتعويضات عن الأضرار التي تكبدتها الولايات المتحدة، في خطوة من شأنها زيادة صعوبة التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وبحلول الساعة 00:13 بتوقيت غرينتش، سجلت العقود الآجلة لخام برنت 87.81 دولارًا للبرميل، فيما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 82.20 دولارًا.
وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بأكثر من 5% خلال تعاملات الاثنين، ليسجلا أعلى مستوياتهما منذ 31 تموز، عقب مطالبة ترامب إيران بدفع تعويضات عن قتلى الحروب والهجمات والاحتجاجات، ردًا على الشروط التي طرحتها طهران للتوصل إلى اتفاق.
وتشير التطورات إلى احتمال تعقد الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط العالمية، في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران.
وفي وقت لاحق، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، مؤكدًا أن البحرية الأميركية أزالت الألغام الإيرانية من الممر المائي.
ورأى تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة “كيه.سي.إم تريد”، أن هناك فجوة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن طبيعة الاتفاق المحتمل، مشيرًا إلى أن ذلك أدى إلى تراجع حالة التفاؤل التي سادت خلال الأسبوع الماضي، وأبقى أسعار النفط مدعومة.
وفي تطور مرتبط بإمدادات الطاقة، أخّرت شركة أرامكو السعودية موعد إعادة تشغيل مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميًا، إلى 30 آب، بعد إعلان الحوثيين تنفيذ هجومين استهدفا المصفاة يوم الأحد.
وحذر ووترر من استمرار المخاطر المرتبطة بفرض قيود على حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، موضحًا أن القيود المتقطعة أو احتمالات وقوع هجمات جديدة قد ترفع تكاليف التأمين وتدفع شركات الشحن إلى سلوك طرق أطول.




