إقتصاد

النفط يستقر وسط ترقب تطورات الحرب بين أميركا وإيران ومصير مضيق هرمز

نشامى الاخباري _  واصلت أسعار النفط تداولاتها عند مستويات مرتفعة في بداية تعاملات الخميس، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاسات التوترات على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تشرين الأول، بحلول الساعة 00:37 بتوقيت غرينتش، 25 سنتا أو 0.3% إلى 91.87 دولارا للبرميل.

في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أيلول سنتين إلى 85.81 دولارا للبرميل، بينما ارتفع عقد الخام الأميركي تسليم تشرين الأول، الأكثر تداولا، 14 سنتا أو 0.2% إلى 84.53 دولارا للبرميل.

وكان خاما برنت وغرب تكساس قد سجلا الأربعاء ارتفاعا للجلسة الرابعة على التوالي، ووصلا إلى أعلى مستويات التسوية منذ 24 تموز.

وقال كبير المحللين في شركة نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت، هيرويوكي كيكوكاوا، إن أسعار النفط لا تزال تتلقى دعما من الهجمات المتفرقة في الشرق الأوسط، لكنها تفتقر إلى محفزات جديدة في ظل عدم حدوث تصعيد كبير.

وأضاف أن السوق قد تحافظ على اتجاه صعودي تدريجي، في ظل استمرار حالة الغموض بشأن محادثات إنهاء الحرب، إلى جانب الاضطرابات التي تشمل الإمارات وعمان وإيران.

وأعاد قرار الإمارات تعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر تسليط الضوء على توتر العلاقات بين البلدين.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إنه لا تجري محادثات مع إيران، وإن المضيق مفتوح، في حين أكدت إيران أن الممر المائي لا يزال مغلقا.

وأظهرت بيانات الأربعاء تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مع تجنب معظم مالكي السفن عبور الممر بسبب حالة عدم اليقين بشأن أمن الملاحة، عقب إغلاقه على خلفية الحرب مع إيران.

وفي سياق متصل، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام والبنزين ارتفعت خلال الأسبوع الماضي، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير.

وزادت مخزونات الخام 4.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 14 آب، مقارنة مع توقعات كانت تشير إلى انخفاض بنحو 600 ألف برميل.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *