الأمير هاري وميغن يعودان إلى بريطانيا بعد 6 سنوات

نشامى الاخباري _ عاد الأمير هاري وزوجته ميغن إلى بريطانيا، بعد أكثر من ست سنوات على ابتعادهما عن العائلة الملكية وانتقالهما للعيش في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات بشأن مدة إقامتهما وما إذا كانت العودة مؤقتة أم طويلة الأمد.
ووصل هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، برفقة ميغن وطفليهما على متن طائرة خاصة انطلقت من كاليفورنيا، قبل أن تهبط في مطار برمنغهام، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الزوجين بشأن تفاصيل العودة أو المكان الذي سيقيمان فيه خلال وجودهما في بريطانيا.
وتداولت وسائل إعلام بريطانية معلومات عن احتمال إقامة العائلة في منطقة كوتسوولدز، المعروفة بكونها من المناطق التي يفضلها عدد من المشاهير في بريطانيا.
وتزامنت العودة مع استعداد المدارس البريطانية لبدء العام الدراسي، وسط تقارير تفيد بتسجيل الطفلين آرتشي وليليبيت في مدرسة داخل بريطانيا.
ومنذ عام 2020، لم يعد هاري وميغن من أفراد العائلة الملكية العاملين، ولا توجد مؤشرات على عودتهما إلى أداء مهام رسمية باسم المؤسسة الملكية.
وتأتي عودتهما في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن إمكانية بقاء العائلة في بريطانيا لفترة طويلة، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن الإقامة قد تقتصر على بضعة أشهر.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، يتجه دوق ودوقة ساسكس إلى اتباع نمط حياة يقوم على التنقل بين أكثر من دولة، مع احتفاظهما بممتلكاتهما في كاليفورنيا والبرتغال.
ملف الحماية الأمنية
وتبقى قضية الحماية الأمنية واحدة من أكثر الملفات حساسية بالنسبة إلى هاري وعائلته خلال وجودهم في بريطانيا.
وكان الأمير قد فقد الحماية الرسمية التي كان يحصل عليها بعد تخليه عن مهامه الملكية ومغادرته البلاد، قبل أن يخوض معركة قانونية للطعن في القرار، انتهت برفض التماسه.
وأصبح هاري يتحمل شخصيًا تكاليف الحماية الأمنية خلال زياراته إلى بريطانيا، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم إن مسألة توفير الحماية وتمويلها شأن خاص.
ووفق تقارير صحفية، تواصل هاري مع وزارة الداخلية البريطانية بخصوص إمكانية حصوله على حماية ممولة من أموال دافعي الضرائب، بينما ينتظر نتائج تقييم أمني بهذا الشأن.
سنوات من الخلافات
بدأت الخلافات العلنية بين هاري وأفراد من عائلته الملكية بالظهور قبل سنوات، قبل أن يصل الأمر إلى قرار التخلي عن المهام الملكية عام 2020 والانتقال مع ميغن إلى كاليفورنيا.
ومن الولايات المتحدة، كشف الزوجان تفاصيل عن خلافاتهما مع العائلة الملكية في مقابلات وبرامج وثائقية، من بينها مقابلة مع أوبرا وينفري ووثائقي عبر نتفليكس.
كما وجّه هاري انتقادات مباشرة إلى والده الملك تشارلز الثالث وزوجة والده كاميلا وشقيقه الأمير وليام في مذكراته التي صدرت عام 2023.
ورغم ذلك، أعلن هاري في أكثر من مناسبة رغبته في إصلاح علاقته بعائلته.
وتحسنت علاقته بوالده بعد إعلان إصابة تشارلز بالسرطان في عام 2024، عندما سافر هاري إلى بريطانيا للقائه، قبل أن تتجدد لقاءاتهما لاحقًا.
وفي تموز 2026، اجتمع هاري ووالده مجددًا بحضور كاميلا وميغن والطفلين، في مؤشر على تحسن نسبي في العلاقة بينهما.
أما العلاقة مع شقيقه وليام، فتبدو أكثر تعقيدًا، إذ لم يصدر عن ولي عهد بريطانيا تعليق بشأن عودة شقيقه الأخيرة، في وقت لا تزال فيه المصالحة بين الطرفين بعيدة المنال.




