في يوم ميلادها.. مسيرة الملكة رانيا بين العمل الإنساني والفرحة العائلية

نشامى الاخباري _ يصادف اليوم الاثنين، الحادي والثلاثين من آب، عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي تواصل منذ أكثر من عقدين حضورها في العمل العام إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال الاهتمام بقضايا التعليم والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، فضلًا عن حضورها في الملفات الإنسانية والتنموية على المستويين المحلي والدولي.
ويحمل عيد ميلاد جلالتها هذا العام طابعًا عائليًا خاصًا، مع انضمام حفيدتين جديدتين إلى الأسرة الملكية، بعد أن رزقت سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس بتوأمتين، تاليا ورانيا.
وتكتسب هذه المناسبة العائلية أهمية خاصة بالنسبة لجلالتها، التي شكّلت قضايا الأسرة والطفولة والتعليم جانبًا أساسيًا من اهتمامها وعملها العام، انطلاقًا من رؤيتها بأن المجتمعات القوية تبدأ من أسرة متماسكة وبيئة آمنة للأطفال، إلى جانب توفير فرص التعليم والتنمية للأجيال القادمة.
وخلال العام الماضي، واصلت الملكة رانيا نشاطها في عدد من الملفات الوطنية والإنسانية والتنموية، إلى جانب مشاركاتها الدولية، ومتابعتها للمبادرات والبرامج التي تستهدف دعم الأسر وتمكين النساء والشباب، وتعزيز فرص الأطفال في التعليم والتدريب، ودعم المجتمعات المحلية والفئات الأكثر احتياجًا.
كما امتد اهتمام جلالتها إلى دعم السياحة المحلية، باعتبارها أحد القطاعات التي تسهم في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل، إلى جانب الترويج للمواقع السياحية والتراثية التي يزخر بها الأردن وتعزيز حضوره على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.
وتحرص الملكة رانيا خلال زياراتها ولقاءاتها في مختلف مناطق المملكة على الاستماع إلى المواطنين والاطلاع على احتياجاتهم وتطلعاتهم، ومتابعة أثر المشاريع والمبادرات التي تنفذها المؤسسات والمجتمعات المحلية.
وعلى الصعيد الدولي، ظلت القضية الفلسطينية، ولا سيما الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حاضرة في مواقف جلالتها، من خلال التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والأطفال، ورفض استهدافهم، والدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني والتعامل مع المعاناة الإنسانية في غزة وفلسطين بجدية ومسؤولية.
كما عكست مشاركات جلالتها الدولية أولويات الأردن في ملفات السلام والعمل الإنساني والتنمية، من الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، إلى دعم التعليم وتمكين الشباب والنساء وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية.
وبين العمل الوطني والحضور الدولي، تواصل الملكة رانيا مسيرتها التي تجمع بين قضايا الأسرة والطفولة والتعليم وتمكين المرأة والشباب والتنمية المحلية، إلى جانب الاهتمام بالقضايا الإنسانية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ويأتي عيد ميلاد جلالتها هذا العام وسط فرحة عائلية جديدة بقدوم الحفيدتين تاليا ورانيا، لتضاف محطة شخصية مميزة إلى مسيرة متواصلة من العمل العام، تقوم على الاستثمار في الإنسان ودعم الأسرة والمجتمع وتوسيع فرص التعليم والتنمية للأجيال المقبلة




