“مين يجاوبنا”.. طلبة دراسات عليا يشتكون من صعوبة التواصل مع التعليم العالي

نشامى الاخباري _ خاص_ أيام من الاتصالات.. ولا إجابة! هكذا يصف عدد من طلبة الدراسات العليا الأردنيين محاولاتهم المتكررة للتواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للحصول على معلومات أساسية تتعلق بالدراسة خارج المملكة.
الطلبة، وبحسب شكواهم لـ”نشامى”، حاولوا الاتصال بالوزارة أكثر من مرة وعلى مدار أيام متتالية، للاستفسار عن ملفات حساسة بالنسبة لهم، من بينها معادلة الشهادات، ومدة الإقامة المطلوبة خارج الأردن، واعتماد الجامعات والبرامج الدراسية، إلا أن محاولاتهم لم تفضِ، وفق قولهم، إلى الوصول إلى موظف مختص يجيب عن استفساراتهم.
وتزداد حدة المشكلة بالنسبة لطلبة موجودين بالفعل خارج المملكة، ويقولون إنهم بحاجة إلى إجابات رسمية من الوزارة حول أوضاعهم وإجراءاتهم الدراسية، في وقت لا يجدون فيه، استجابة عبر الهاتف.
ويؤكد الطلبة أن القضية لا تتعلق باستفسار عابر، بل بقرارات مرتبطة بمستقبلهم الأكاديمي، إذ إن عدم معرفة الطالب مسبقاً بما إذا كانت جامعته أو برنامجه معتمداً، أو ما هي شروط الإقامة المطلوبة لمعادلة شهادته، قد يضعه لاحقاً أمام إشكالات يصعب تداركها.
فمن يجيب الطالب عندما لا يجيب الهاتف؟
الطلبة يطالبون وزارة التعليم العالي بتوضيح أسباب عدم تمكنهم من الوصول إلى الموظفين المختصين، وتفعيل قنوات تواصل تضمن حصول الطالب على المعلومة الرسمية في الوقت المناسب، خصوصاً لمن هم خارج المملكة ولا يستطيعون مراجعة الوزارة شخصياً.
يُذكر أن موقع نشامى الإخباري تلقّى شكاوى متكررة تتعلق بعدم الرد على الاتصالات الهاتفية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ويؤكد الموقع أنه يترك حق الرد والتوضيح للوزارة، إيمانًا بحقها في بيان موقفها والرد على ما ورد من شكاوى.




