باكستان: لا نقاش حاليا بشأن رد عسكري على هجمات الحوثيين ضد السعودية

نشامى الاخباري _ أعلنت باكستان، الخميس، عدم وجود مباحثات حاليًا بشأن تنفيذ رد عسكري على هجمات جماعة الحوثيين التي تستهدف السعودية، في إطار اتفاق مكة للدفاع المشترك، لكنها أكدت أنها ستتحرك بموجب الاتفاق “عندما يحين الوقت”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي في العاصمة إسلام آباد، إن بلاده لا تجري في الوقت الراهن نقاشات بشأن كيفية تفعيل التزاماتها الدفاعية، مؤكدًا أن باكستان ستتصرف وفق بنود الاتفاق عند الحاجة.
ويجمع اتفاق مكة، الذي أبرمته السعودية وتركيا وباكستان الشهر الماضي، الدول الثلاث ضمن إطار للدفاع المشترك، وينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الموقعة عليه اعتداءً على الدول الأخرى.
وأكد خان أن الاتفاق يمثل “إطارًا للدفاع”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى عدم وجود توجه حالي لتوسيع عضوية الاتفاق أو ضم دول جديدة إليه.
وأوضح أن الهدف من الاتفاق يتمثل في تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بين السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب تطوير القدرات العسكرية ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي التصريحات الباكستانية عقب أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاق مكة، والذي استضافته مدينة إسطنبول في 31 آب، حيث اتفقت الدول الثلاث على تعزيز التعاون في المجال الدفاعي والعمل على تطوير قدراتها العسكرية.
كما اتفقت الدول الموقعة على إنشاء أمانة للاتفاق في السعودية، على أن يتولى أمين عام من باكستان رئاسة الأمانة لمدة ثلاث سنوات.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت اتفاق مكة في 7 آب، بعد مفاوضات استمرت عامًا، ونص الاتفاق على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، في صيغة تشبه من حيث المبدأ آلية الدفاع المشترك المنصوص عليها في المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي “الناتو”.




