العراق يعفي قائد عمليات ميسان بعد هجمات استهدفت السعودية من داخل المحافظة

نشامى الاخباري _ أعفى رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، قائد عمليات ميسان من منصبه، ووجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة العمليات، بعد ثبوت انطلاق هجمات استهدفت السعودية من موقع داخل محافظة ميسان.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع”، إن قرار الإعفاء جاء بعد التحقق من انطلاق الاعتداءات التي استهدفت السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة.
ووجّه الزيدي بإجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات الهجمات وتحديد الجهات المسؤولة عنها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مشاركته أو تورطه.
وفي إجراء احترازي آخر، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين أن العراق أمر بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران، عقب الهجمات التي استهدفت السعودية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مساء الجمعة، بحثا خلاله آخر التطورات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزيران خلال الاتصال عمق العلاقات الأخوية بين العراق والسعودية، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز التعاون بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت الحكومة العراقية إدانتها للهجمات، مؤكدة رفضها أي اعتداء يستهدف أمن السعودية أو ينعكس سلبًا على العلاقات بين البلدين، وشددت على أن الأراضي والأجواء العراقية لن تكون منطلقًا للاعتداء على أي دولة، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.
وكانت السعودية قد أدانت استهداف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيرات قادمة من العراق، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن المملكة قررت عدم الرد في هذه المرحلة، استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي منح حكومته فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية، مؤكدة في الوقت ذاته احتفاظها بحق اتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الطاقة السعودية إيقاف خط أنابيب شرق-غرب احترازيًا عقب استهدافه، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والفرق الفنية بدأت العمل على تأمين الخط والتأكد من سلامته.




