أخبار نشامىثقافة وفن

السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني

نشامى الاخباري _  أكدت وزارة السياحة والآثار أن إقامة الحفلات والفعاليات السياحية في الأردن تخضع لمراجعة فنية وإدارية وقانونية قبل منح الموافقات، تشمل طبيعة النشاط وموقعه ومدته وعدد المشاركين ومتطلبات السلامة العامة، إلى جانب دراسة تأثير الفعالية على المواقع الأثرية والزوار.

جاء ذلك في رد حكومي على سؤال نيابي قدمته النائب ديمة طهبوب، استفسرت فيه عن الحفلات والفعاليات السياحية المقامة في المملكة، ومدى انسجامها مع القيم الثقافية والدينية والاجتماعية للمجتمع الأردني، والجهات المعنية بمنح التراخيص والرقابة الميدانية، لا سيما في البتراء والعقبة.

وتضمن السؤال النيابي استفسارات حول المعايير التي تستند إليها الموافقات على إقامة الفعاليات، وما إذا كانت الجهات المختصة تراجع محتوى الحفل وطبيعة العروض المقدمة، إضافة إلى آلية التعامل مع الشكاوى والملاحظات التي قد ترد بشأن تلك الفعاليات.

كما تناولت طهبوب في سؤالها مدى التزام الوزارة بحماية الهوية الثقافية والقيم المجتمعية، وآليات التشاور مع المجتمعات المحلية، إلى جانب عدد الفعاليات التي جرى إلغاؤها أو تعديلها خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقالت الوزارة إنها لا توافق على إقامة أي فعالية تتعارض مع الثوابت الدينية والثقافية للمجتمع الأردني أو تسيء إلى الإرث الحضاري والهوية الوطنية، مشيرة إلى أن التشريعات تحظر إقامة فعاليات تتضمن مخالفات للأخلاق والآداب العامة.

وأوضحت أن دراسة طلبات إقامة الفعاليات تراعي مجموعة من الجوانب، من بينها طبيعة النشاط ومكان إقامته ومدته وعدد الحضور ومتطلبات السلامة العامة، فضلاً عن التأثير المحتمل على المواقع الأثرية والزوار.

وفيما يتعلق بالملاحظات والشكاوى، أفادت الوزارة بأنها لم تتلقَّ أي شكاوى أو ملاحظات بشأن الحفلات والفعاليات التي تناولها السؤال النيابي.

وجاء السؤال النيابي في أعقاب اعتراضات شعبية على ممارسات وسلوكيات شهدتها بعض الاحتفالات، واعتبرها منتقدون مخالفة للقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع الأردني.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *