بعد حادثة الكرك.. توقعات ليلى عبد اللطيف وميشال حايك عن الأردن تتصدر التداول

نشامى الاخباري _ أعاد الهجوم الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، الجمعة، تداول توقعات سابقة للمتنبئين اللبنانيين ليلى عبد اللطيف وميشال حايك بشأن الأردن، بعد أن ربط متابعون بين الحادثة وبعض التصريحات التي نُسبت إليهما حول تطورات أمنية محتملة في المملكة.
وكانت ليلى عبد اللطيف قد تحدثت، ضمن توقعاتها للأردن، عن مرحلة وصفتها بالصعبة، مشيرة إلى احتمال وجود محاولات لزعزعة استقرار المملكة، وفق ما جرى تداوله من تصريحاتها.
وتضمنت التوقعات المنسوبة إليها حديثًا عن كشف خلايا تسعى إلى إثارة الفوضى والشغب، وحدوث مواجهات مع الأجهزة الأمنية، قبل أن تتمكن هذه الأجهزة، بحسب تلك التوقعات، من إحباط مخططات واعتقال مشتبه بهم.
كما أشارت التوقعات المتداولة إلى دور للمخابرات الأردنية في الوصول إلى قائد مجموعة مسلحة واعتقاله، وما قد يتبع ذلك من تحركات أمنية لإحباط مخطط يستهدف المملكة. واختُتمت التصريحات المنسوبة إليها بالتأكيد على أن محاولات المساس بالأردن وقيادته وشعبه لن تنجح.
من جهته، تحدث ميشال حايك، في توقعات نُسبت إليه بشأن الأردن، عن أحداث أمنية محتملة، مستخدمًا عبارة «مسلسل الانفجارات السابق»، وهي عبارة أعاد بعض المتابعين تداولها عقب حادثة الكرك.
وتطرقت توقعات حايك المتداولة أيضًا إلى ملفات سياسية وأمنية، من بينها مجلس النواب الأردني والحدود والتغييرات الحكومية، إلى جانب قضايا اقتصادية مرتبطة بالتنقيب عن المعادن والاستثمارات وكبار المستثمرين.
وعلى المستوى الإقليمي، تضمنت التوقعات إشارات إلى تطور العلاقات بين الأردن وسوريا، واحتمال حدوث تحركات دبلوماسية في العلاقة بين الأردن وإسرائيل، فضلًا عن توقعات بشأن اتساع الفعاليات والمهرجانات الأردنية، بما فيها مهرجان جرش.
ورغم عودة هذه التوقعات إلى التداول عقب حادثة الكرك، فإن الربط بينها وبين الهجوم يبقى في إطار اجتهادات المتابعين، ولا يشكل دليلًا على القدرة على التنبؤ بالأحداث أو وجود صلة بين التصريحات والحادثة.


