لغز الصوت الإضافي في انتخابات النواب.. كيف تُحتسب الأكثرية؟

نشامى الاخباري _ أوضحت المادة 35 من النظام الداخلي لمجلس النواب آلية احتساب الأكثرية المطلقة في انتخابات رئاسة المجلس، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثاره ظهور صوت إضافي خلال عملية الفرز، التي انتهت بفوز النائب إبراهيم الطراونة برئاسة المجلس بحصوله على 70 صوتاً وفق النتيجة المعلنة.
وظهر الاختلاف عند جمع الأصوات على اللوح المخصص للفرز، إذ بلغ مجموعها 139 صوتاً، في حين أعلن رئيس اللجنة، قبل بدء عملية الفرز، وجود 138 ورقة داخل الصندوق، وهو العدد المطابق لعدد أعضاء المجلس دون تسجيل أي غيابات.
وبحسب النتائج التي أعلنها رئيس الجلسة الأولى موسى الوحش، حصل الطراونة على 70 صوتاً، فيما نال النائب مجحم الصقور 38 صوتاً، والنائب سليمان الزبن 23 صوتاً، إلى جانب إلغاء 8 أوراق، وهي الأرقام التي تطابقت مع المجموع الظاهر على لوحة الفرز.
وأثار وجود الصوت الإضافي تساؤلات بشأن صحة النتيجة، إذ اعتبر النائب مجحم الصقور أن احتساب الصوت الزائد لصالح الطراونة يعني أن عدد أصواته الفعلي قد يكون 69 صوتاً، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقيقه شرط الأكثرية المطلقة للفوز.
وفي هذا السياق، تنص المادة 35 من النظام الداخلي على أنه: «لا تدخل في حساب الأكثرية في أي عملية انتخاب الأوراق البيضاء أو الملغاة».
وبموجب هذا النص، لا تدخل الأوراق الملغاة ضمن العدد المعتمد لاحتساب الأكثرية المطلقة، ما يعني استبعاد الأوراق الثماني الملغاة من أصل 138 ورقة، ليصبح عدد الأصوات المعتمد 130 صوتاً.
وبناءً على ذلك، يحتاج المرشح إلى 66 صوتاً لتحقيق الأكثرية المطلقة، وفق قاعدة النصف زائد واحد. وبالتالي، فإن حصول الطراونة على 69 صوتاً، حتى وفق الفرضية التي طرحها الصقور بشأن الصوت الإضافي، يبقيه متجاوزاً الحد المطلوب للفوز.




