نشامى الاخباري _ ماجد عبندة
قلت في السابع من تشرين الاول المجيد ان هذا اليوم له ما بعده واثبتت الايام قولي فالذي حدث فعل غير قابل التصديق من قبل الاحتلال قبل الشعب المحتل ، وهو باعتقادي ارادة الاهية والهام رباني لفتح سفر جديد من أسفار الجهاد المقدس في فلسطين وهو بداية النهاية للاحتلال ولذلك لا أظن أن يتوقف الفعل ورد الفعل بين الاحتلال البغيظ والمقاومة المسنودة من اهل غزة لاغير وكل ما عداهم ما هم الا ديكور يجمل المشهد فما معنى ان تدعم ايران واعوانها سرا وعن بعد وان تقدم الدول العربية والغربية المساعدات الإنسانية على استحياء في وقت تمارس قوات الاحتلال التطهير العرقي والابادة الجماعية والتدمير الشامل للبشر والحجر والشجر .
باعتقادي أدرك المقاومون ومن خلفهم أهل غزة هذه الحقيقة لذلك تراهم مستعدون لمعركة طويلة الأمد يتزودون لها بالصبر على البلاءات المتلاحقة وبالإيمان المطلق بنصر الله واليقين الثابت انهم على حق . فنراهم يتصرفون وكأنهم متأكدين انهم المقصودون ب “عباداً لنا” وأنهم المعنيون ب “طائفة من امتي” . من هنا جاءت الكرامات والمعجزات الربانية التي حركت العالم لدعمهم وحولت الرأي العام العالمي لنصرتهم فاصبحوا رمزا للحرية والحق وايقونة للصبر والثبات وصارت رايتهم وكوفيتهم وحتى كلماتهم تنتشر في العالم كالنار في الهشيم حتى وصلت إلى كل اصقاع الأرض .
ان العالم يراقب ويتعلم من هذه الرقعة الصغيرة وهذه الطائفة المنصورة بعون الله ويعيد تفكيره بما قيل له سابقا وما غذي به في الإعلام والمناهج التي يسيطر عليها أعداء الله والبشر .
اننا على يقين ان الله ناصر عباده بعد أن تخلى عنهم القريب والبعيد فقد “كره الله انبعاثهم فثبطهم” لان هذه المعركة لا تصلح الا للانقياء الاتقياء الصافية قلوبهم وعقولهم .