نشامى الإخباري_ عبير كراسنة
قال الخبير القانوني الدكتو صخر خصاونة، أن الدعايات الانتخابية لمرشحين مجلس النواب لعام 2024، تخلو من البيانات بشكل عام، إلا انها تتضمن الصور والشعارات البسيطة فقط، مبينا أن هذه الشعارات التي أغلبها متكررة وعامة يستحيل تمثيلها مع الأسف.
كما أنها تستخدم للفت الانتباه فقط دون أن تكون مبينة على برامج أو على قدرة حقيقة لتنفيذها حتى داخل المجلس، وتعتبر من ناحية جلب الأصوات غير كافية وغير مصدقة من قبل الناخب.
وأضاف خصاونة لـ نشامى الإخباري، أنه لايوجد انتهاكات جسيمة من قبل المرشحين تتعلق بالإساءة للوحدة الوطنية أو إثارة النعرات بقدر ما يوجد اعتداءات على المرافق العامة وغيرها.
وأشار إلى، أنه لأول مرة تجرى انتخابات نيابية في المملكة بموجب قوائم حزبية، لذلك ما زال هناك خلط ما بين القوائم الحزبية “كحزب” وبين الأشخاص الموجودين ضمن هذه القوائم، مضيفا ان الكثير من الدعايات الانتخابية للقوائم الحزبية تتضمن (صورة المرشح وإسم الحزب) فقط وكأنه يقول” أن الحزب يمثله هذا الشخص”، على الرغم أن يكون هناك دعاية للحزب.
وبدأ المترشحون لمجلس النواب العشرين، مرحلة الدعاية للانتخابات النيابية المقررة في العاشر من أيلول المقبل، بعد نشر القوائم الأولية للمرشحين المحلية والعامة من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب.