نشامى الإخباري_أصدر أمين عام الحزب الشيوعي الأردني، سعود قبيلات، بيانًا بعد انتهاء العملية الانتخابية وعدم وصول أي من أعضاء الحزب للبرلمان، أكد فيه أن الحزب خاض الانتخابات بإمكانيات مالية محدودة، مع التمسك بهويته ومبادئه.
وأشار البيان، إلى أن الحزب خاض الانتخابات ببرنامج عنوانه التحرر الوطني بأفق اشتراكي، وبتمسك واضح بمواقفه المبدئية من الإمبريالية والصهيونية والرجعية، دون اللجوء إلى الشعارات الفضفاضة أو المجاملة.
وأوضح قبيلات في البيان: “خضنا الانتخابات ونحن نتمسك بمصالح الأغلبية الشعبية وحقوقها، دون مواربة أو مجاملة للأقلية الثرية المتحكمة. كنا ندعو إلى تحول حقيقي وعميق من الحكم الفردي المطلق إلى الديمقراطية، بحيث تنبثق الحكومات من مجالس نيابية منتخبة بشكل صحيح، وتكون صاحبة الولاية العامة دون منازعة من أي جهة.”
كما تطرق البيان إلى التحديات والعقبات التي واجهت مرشحي الحزب ومنعتهم من تجاوز العتبة الانتخابية بفارق بسيط.
وأشار قبيلات إلى أن حوالي 39 ألف مواطن ومواطنة صوتوا لقائمة الحزب، دون تقديم أي نوع من الإغراءات أو الهدايا المالية أو العينية، ما اعتبره شرفًا للحزب وداعميه. وأضاف: “شاركنا في الانتخابات بإمكانيات مالية ضئيلة جدًا، ونافسنا واقتربنا من الفوز، ولم يحل بيننا وبينه سوى 2184 صوتًا.”
وذكر أن قائمة الحزب كانت الأقل إنفاقًا بين القوائم المرشحة، حيث اعتمدت على تبرعات بعض الرفاق والأصدقاء، التي بلغت حوالي 28,940 دينارًا، بينما بلغت نفقات الحملة الانتخابية نحو 37,529 دينارًا، ما أدى إلى وجود عجز مالي قدره 8,589 دينارًا.