أخبار نشامى
“رجال أبو حسين”.. جهود جبارة ومتواصلة في حماية الوطن

نشامى الإخباري_ خاص
“رجال أبو حسين”، هكذا يطلق على الأجهزة الأمنية الأردنية كافة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الذي جعل منهم مصدر فخر واعتزار، ونظرا للجهود المبذولة من قبلهم وقدراتهم العالية والكبيرة في جعل الأردن بلد “الأمن والآمان”.
وتواصل الأجهزة الأمنية، جهودها في حماية الوطن والتصدي لجميع التهديدات قبل وقوعها، نظرا لما تمتلكه من الدقة والاحترافية والكفاءة.
وقال الخبير العسكري العميد المتقاعد رزق الخوالدة، أن الأجهزة الأمنية تم إعدادها بالشكل المناسب والجيد وعلى أكمل وجه، بحيث تستطيع أن تواجه كافة التحديات والتهديدات مبكرا، لضمان أمن واستقرار الوطن وشعبه.
وأكد الخوالدة لـ “نشامى”، على أن الأداء المميز للأجهزة الأمنية التي تقوم بها على مدار الساعة وتستخدم بها كافة الوسائل من قوات حرس الحدود و دائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام، بالإضافة إلى سلاح الجو الملكي، تبعث صورة “مشرفة”.
وبالإشارة إلى جهاز المخابرات العامة، قال الخوالدة، هم الجنود المجهولة ولكنهم الواضحون لكافة أبناء الوطن بأن لديهم اتجاهات التهديدات الخارجية للدولة الأردنية التي لا يمكن معرفتها إلا من المختصين منهم، ليأتي ردهم مبكرا وسابقا.
وبين، أن جهاز المخابرات يعمل وفق دبلوماسية وقائية مبكرة في مواجهة التحديات، وإن رأى لا بد من استخدام القوى العسكرية، فإنه يستخدم القوى المتمثلة بالقوات المسلحة والأمن العام والأجهزة الأمنية الاخرى.

أما جهاز الأمن العام له دور أساسي وكبير في حماية أمن الوطن، ويقوم بواجبات أمنية كبيرة للحفاظ على ممتلكات وأرواح المواطنين، وضبط وتنفيذ القانون، بحيث تكون دولة “قانون”، وفق الخوالدة.

وأشار إلى، أن القوات المسلحة الأردنية نذرت نفسها في حماية الوطن من أي هجوم عسكري سواء بريا أو جويا أو بحريا ضد الدولة، وتلتمس التحديات التي تواجه الأردن وتحطمها على حدودها، نظرا لقدرتها على التكيف والتعامل مع مختلف الظروف.
وتابع، القوات المسلحة هي الأسرع في تنفيذ الواجبات التي يراها جلالة الملك المعظم في قوله ( أنتم الأصدق قولا والأخلص عملا)، ويأتي ذلك من الروح المعنوية والفدائية التي تمتلكها، والإمكانيات الكبيرة لديها لتكون دائما على أهبة الاستعدادات.





