نشامى الإخباري– خاص
شهد الأردن فجر اليوم، حادثة إطلاق عيارات نارية من قبل شخص على مرتبات الأمن العام في منطقة الرابية بالعاصمة عمان.
وعلى إثرها، أصيب 3 من رجال من الأمن، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج وحالتهم العامة متوسطة.
الأمن يكشف تفاصيل الحادثة
كشف مصدر أمني، أن مطلق العيارات النارية باتجاه رجال الأمن في منطقة الرابية فجر اليوم مطلوب ولديه سجل جرمي سابق على خلفية قضايا جنائية عدة من أبرزها قضايا المخدرات.
وبين أن من بين القضايا المسجلة بحق هذا الشخص حيازة المخدرات وتعاطيها وفي أكثر من قضية، والقيادة تحت تأثير المواد المخدرة، وإلحاق الضرر بأملاك الغير، ومخالفة قانون الأسلحة النارية والذخائر.
ولفت، أن منفذ العمل الإرهابي، كان قد بادر وبشكل مباشر بإطلاق العيارات النارية تجاه طاقم دورية أمنية (نجدة) كانت موجودة في المكان قاصدا قتل أفرادها بواسطة سلاح أتوماتيكي كان مخبئا بحوزته، إضافة إلى عدد من الزجاجات والمواد الحارقة.
ما وراء الحادثة
الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد رزق الخوالدة، أكد في حديثه لـ”نشامى”، أن منظومة الأمن الوطني جزء مهم من منظومة الأمن الشامل للدولة الأردنية، وما حدث فجر اليوم، هو اعتداء متهور، ولا يمت بالقضية الفلسطينية بصلة، نظرا لكونه يترك المجال أمام المجتمع الدولي والأمن الوطني الأردني في مهب الريح، بحيث أننا لا نستطيع أن نقدم لفلسطين وغزة شيء سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الاغاثي، وعلى مستوى التنسيق ما بين الأردن وفلسطين.
وأشار إلى، أن الاعتداء على مرتبات الأمن العام هو خلط في الأوراق، كما أنه ليس من العقلانية أن نحول الأردن إلى كما يحدث في لبنان أو في مناطق أخرى.
الأجهزة الأمنية بالمرصاد
وفي معرض حديثه، بين أن الأردن كدولة في بيئة ضاغطة اقليميا من ناحية البعد الأمني، سواء من ناحية المخدرات والأرهاب سابقا، وما يجري في غزة حاليا، بالإضافة إلى التهديدات، وبالتالي لابد من منعت النسيج الوطني الأردني ومنعت البيئة الوطنية الأردنية.
كما أكد الخوالدة على أن الأجهزة الأمنية تقف بالمرصاد لكل من يسول نفسه في المساس في أمن الوطن، ونحن كأردنيين مطالبين أن نعود الى جادتنا في التعامل مع مع هذا الهدد بعقلانية .
ولفت، أن ما تقوم به الدولة الاردنية وبقيادة جلالة الملك من حيث إقامة جهد دبلوماسي سياسي كبير على الصعيد الدولي وعلى الصعيد العربي، في دعم غزة، وكسر الحصار وتقديم المساعدات الانسانية، وإقامة دولة فلسطينية، يدل على الجهد الوطني الكبير.
الأمن والأمان
وأنهى، أن الجهد الأردني في حماية الوطن وشعبه كبير جدا، يدعمه الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، وذلك بالحفاظ على حدود الوطن، ووقوف الأجهزة الأمنية في حماية الدولة الأردنية وممتلكاتها.
الحكومة تتوعد
شدد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أن استقرار الأردن وأمنه خط أحمر ولن يسمح لأي كان العبث به، مبينا أن المساس بأمن الوطن والاعتداء على رجال الأمن العام سيقابل بحزم لا هوادة فيه، مضيفا “سينال أي مجرم يحاول القيام بذلك القصاص العادل”.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات التي جرت اليوم من خارج على القانون ومن أصحاب سجلات جرمية ومخدرات على قوات الأمن من نشامى الأمن العام مرفوضة ومدانة من كل أردني شريف.
وبين المومني أن قوة الأردن ومنعته واستقراره هي الأساس الصلب لإسناد قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.