نشامى الإخباري _ عبير كراسنة
يحمل العام الجديد الكثير من الانتظار والتفائل حول انتعاش الاقتصاد الأردني وتغيير معيشة المواطن الأردني اليومية.
مواضيع وملفات وصفها خبراء اقتصاديون بالهامة، تتطلب جهد وعمل مكثف في عام 2025 للنهوض بالاقتصاد الأردني وتحسين مؤشراته.
ويتناول نشامى أبرز التوقعات الاقتصادية لعام 2025
قال الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري، إن قرارات الحكومة في عام 2024 كانت بسيطة وشكلية غير حاسمة، ولم تتمكن الحكومة من خلالها النهوض بالاقتصاد الأردني في عام 2025، إلا باستثناء الحديث عن الناقل الوطني وسكة حديد لنقل الفوسفات، مبينا أن هذه المشاريع من المتوقع أن يكن لهم تأثير.
وبين الحموري في تصريح خاص لـ”نشامى”، أن التوقعات الاقتصادية لعام 2025 ستبقى على حالها من العام الماضي، ما لم تتحرك الحكومة وتتخذ اجراءات حاسمة وتنفذها على أرض الواقع.
الاقتصاد الأردني والوضع السوري
وأضاف، على الحكومة أن تستغل كل ما يتعلق بالمسألة السورية والمشاركة في إعادة إعمارها، حتى يتم إنعاش الاقتصاد الأردني وتحقيق معدلات نمو عالية لم تشهدها المملكة منذ 15 عاما، بالإضافة إلى توفير فرص عمل جديدة وتراجع بالمديونية.
وأكد الحموري، على أن الاقتصاد الأردني سيشهد تراجعا مشابها للعام الماضي، إذا بقيت الحكومة على وضعها الحالي، وذلك بنفقات جارية مرتفعة، وبكلفة إدارة عامة من وزارات ومؤسسات مستقلة وسفارات كبيرة، موضحا أنها ليست نظرة تشاؤمية وإنما واقعية تعتمد على إدارة الحكومة للاقتصاد.
ملفات هامة للنهوض بالاقتصاد
ودعا الحكومة أن تتجه لبعض الخطوات الإجراءات للنهوض بالاقتصاد الأردني في عام 2025، منها البحث عن المعادن واستخراجها مثل النحاس واليورانيوم ” قطاع التعدين”، والعمل بالقيمة المضافة على ما هو موجود، بمعنى أن يتم التصنيع بالفوسفات والبوتاس وأملاح البحر الميت، والمنشآت المقامة عالبحر، جميعها يجب إعادة النظر بعملها وتحسينها وتجويد الانتاجية.
وفيما يخص الاستثمارات، قال الحموري، يجب أن يكون في هذا العام اصلاح اقتصادي يحسن من البيئة الاستثمارية، بعيدا عن الخطابات والشعارات غير الواقعية، إضافة إلى استغلال الحكومة لقطاع السياحة والعمل عليه بشكل كبير.