
الشوعاني يكتب: العصابات الصهيونية الامريكية لا يؤتمن لها ولا تفهم الا لغة القوة
نشامى الاخباري_ أحمد صلاح الشوعاني
حاولت كثيراً تأخير موضوع الكتابة وخاصة بعد قرار الرئيس الصهيوني الأمريكي ” دونالد ترامب ” ولكن عملية الاستفزاز التي يقوم بها الكيان الصهيوني الأمريكي تجعل الحجر ينطق ويتحدث وخاصة أننا لم نشاهد تحركات حقيقة من الرؤساء العرب والمسلمين باستثناء الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المسجد الأقصى وفلسطين سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني الذي جاب العالم لوقف العمل بالقرار المشؤوم الذي أعلنه الصهيوني ترامب .
نعم منذ إعلان الرئيس الصهيوني الأمريكي ترامب احتلال قطاع غزة وتهجير اهلها وجعلها منتجع سياحي , حصل المجنون الصهيوني كما يدعي على تأييد سخيف من بعض الدول “التي لم يذكر اسمها والتي لم نسمع عنها جعلني اكتب الكثير وقد تطول المادة لاننا بحاجة لتسليط الضوء على مجازر الكيان الصهيوني الامريكي وحلفائهم .
منذ ان تأسست مستعمرة العصابات الصهيونية على أراضي دولة فلسطين وتحديداً بعد الوعد المشؤوم الذي أصدرته الحكومة البريطانيّة في اعلان دعم تأسيس ما يسمى « وطن قوميّ للصهاينة » في دولة فلسطين بتاريخ الثاني من نوفمبر تشرين الثاني عام 1917 من خلال وزير خارجيّة المملكة المتحدة المقبور ” آرثر بلفور ” فكان الوعد بالحقيقة من قبل المقبور إقامة ” مستعمرة للصهاينة ” لتكون عون لهم في منطقة الشرق الأوسط فمنذ العام 1917 سمع العالم العربي بالعديد من الوعود فكان أولها الإعلان عن حماية الحقوق المدنيّة والدينيّة للعرب الفلسطينيِّين الذين كانوا يشكلون الأغلبية العُظمى من السكان المحليِّين لفلسطين آنذاك .
وللأسف لم نسمع ان العصابات الصهيونية وحلفائها في العالم الذين ثبتوا وجودهم في دولة فلسطين المحتلة قد التزموا بأي اتفاقيات او وعود قد قامت بالتوقيع عليها العصابات الصهيونية وحلفائها مع أي دولة بالعالم وتحديداً الدول العربية.
العصابات الصهيونية تعتبر نفسها فوق القانون وهي تقوم بالمجازر وتفعل ما تريد لأنها لم تجد أي محاسبة منذ ان تم تأسيس مستعمرتهم على أرض فلسطين ، فكم من المجازر التي ارتكبت من قبلهم بحق الشعب الفلسطيني وكم من الأراضي التي احتلتها وهجرت وقتلت اهلها لإقامة وتوسيع المستعمرات ، وكم من المجازر التي ارتكبوها بحق الشعب اللبناني وكم من الأراضي اللبنانية تم احتلالها ، وكم من مجازر ارتكبت بحق الشعب السوري وكم من الأراضي التي احتلتها وهجرت اهلها في سوريا من أجل توسعت المستعمرات فهل كانت هناك اي محاسبة للعصابات الصهيونية في العالم ” الجواب يعرفه الجميع ” لا والف لا .
العصابات الصهيونية الامريكية وحلفائهم لا يعرفون الا لغة القتل والاحتلال وإقامة المستعمرات المعروفة حاليا بالقواعد العسكرية المنتشرة في جميع انحاء العالم ، دمروا العديد من الدول العربية بحجة محاربة الإرهاب وهم من صنعوا الإرهاب في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن والسودان والصومال وغيرها من الدول العربية التي دمروها وعملوا على تقسيمها خلال السنوات الماضية .
العصابات الصهيونية الامريكية وحلفائهم لم يخرجوا من العديد من الدول التي احتلوها الا بالقوة و المقاومة وتكبدهم الخسائر التي دعتهم للانسحاب من تلك الدول التي احتلوها لسنوات طويلة ولم يحاسبهم احد على المجازر التي تم ارتكابها في جميع الدول التي تم احتلالها .
العصابات الصهيونية الامريكية وحلفائهم ارتكبوا العديد من المجازر بحق العرب والمسلمين وجعلوا من مستعمرتهم التي اقاموها في دولة فلسطين قاعدة للانطلاق والتوسع في الشرق الأوسط وارتكبوا العديد من المجازر واحتلوا العديد من الأراضي للتوسع .
العصابات الصهيونية لا تفهم الا لغة القوة وعندما تجد مقاومة في أي مكان في الوطن العربي تلجأ فوراً بشكل سريع للحلفاء الذين وضعوا مستعمرتهم في الشرق الأوسط من اجل انهاء ما تقوم به لتخرج من المأزق الذي وضعت نفسها به والقصص والحقائق كثيرة والتاريخ سطرها في دفاتر التاريخ .
الكيان الصهيوني الأمريكي لا يفهم لغة الحوار , بل يفهم لغة القوة ويفهم جيداً بان القوة هي اللغة التي ترعبهم و تهز كيانهم المزعوم , لذلك يحاولون دائما الابتعاد عن الصدام المباشر بالقوة , بعد التجارب الكثيرة التي ارضخته وجعلته يعقد العديد من الاتفاقيات مع الدولة الأردنية والفلسطينية .
نعم الحقيقة التي يحاول الكيان إخفائها بأن الجيش الذي لم يقهر انهزم و لا يريد المواجهة المباشرة خوفاً من إعادة هزيمته القديمة على يد الجيش الأردني و المقاومة الفلسطينية , والتاريخ لن ينساها .
الجيش الأردني حقق ما عجز عنه الكثيرون من قهر و تدمير جيش العصابات الصهيونية الذي كان يدعمه التحالف ودول كثيرة , لكن صلابة الجيش الأردني بإمكانياته البسيطة في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات دمرت غطرسة هذا الجيش الهش المزعوم .
في الثمانينيات والتسعينيات جاءت المقاومة الفلسطينية التي عملت على دك الكيان الصهيوني بالحجارة والعبوات والأحزمة الناسفة لترضخ الكيان وتجعله يقبل بالشروط التي يريدها الشعب الفلسطيني صاحب الأرض .
عندما ينضغط الكيان يبدأ بالتهرب والبحث عن قادة الغرب لإنقاذه بكذبة جديدة ” تحمل العديد من العناوين التي باتت معروفة للجميع ( الهدنة وعنوانهم الذي بات في الماضي حل الدولتين ) ” المشروع الذي اخرجه الكيان الصهيوني من قاموسه و كنيسته ومجلسهم المزعوم ، وكل ما انجز و تحقق هو الحوار والجلوس وضياع الوقت لإنجاز خطط الغرب والصهاينة في توسيع مستعمراتهم و احتلال كامل للأراضي الفلسطينية وقطاع غزة ، لكن مخططاتهم انتهت بعد طوفان الأقصى الذي افشل مشروع احتلال قطاع غزة ، ليبدأ الصهاينة بتنفيذ خططهم في احتلال أراضي الضفة الغربية ووضع سيطرتهم عليها ، ويبدأ الكيان باحتلال الأراضي السورية بعد سقوط نظام الأسد ، واحتلال الأراضي اللبنانية من جديد بعد الهدنة التي وقعوها مع الحكومة اللبنانية بأشراف الغرب داعم وجود الصهاينة .




