المعايطة لـ”نشامى”: العلم الأردني تجسيد للهوية والانتصار ورمز لوحدة الدولة

نشامى الاخباري _ خاص
قال اللواء المتقاعد الدكتور تامر المعايطة، في تصريح خاص لموقع “نشامى”، إن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية تعكس مكانة الراية الأردنية في وجدان الأردنيين، باعتبارها رمزاً جامعاً للدولة والقيادة والشعب، ومعبّراً عن تاريخ طويل من الهوية والانتصارات.
وأوضح المعايطة أن لكل دولة في العالم علماً يعبّر عنها، إلا أن اختيار العلم الأردني جاء بعناية ليحمل دلالات عميقة مستمدة من التاريخ العربي والإسلامي، مبيناً أن ألوانه تجسد مراحل حضارية ممتدة منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مروراً بالدول الإسلامية المختلفة، وصولاً إلى الثورة العربية الكبرى التي يمثلها المثلث الأحمر.
وأشار إلى أن اللون الأسود يرمز إلى راية العقاب التي حملها المسلمون في بداياتهم، فيما يعكس الأحمر الامتداد الهاشمي، لافتاً إلى أن المثلث الأحمر باتجاه السارية يرمز إلى الثبات والاستمرارية، خاصة عند رفرفة العلم.
وبيّن أن النجمة السباعية تتوسط العلم بدلالات عميقة، إذ ترمز إلى آيات سورة الفاتحة السبع، وتعكس مركزية القيم الدينية في بناء الدولة الأردنية، مشدداً على أن هذه الرمزية تعبر عن هوية الدولة ومصدر أخلاقها ونهجها.
وأضاف أن تنوع ألوان العلم يعكس أيضاً التعددية داخل المجتمع الأردني، وقبول الآخر ضمن إطار الوحدة الوطنية، مؤكداً أن العلم يجسد بوتقة جامعة لكافة مكونات المجتمع تحت مظلة الدولة.
وختم المعايطة تصريحه بالتأكيد على أن العلم الأردني لم يكن مجرد رمز، بل كان عبر التاريخ العسكري عنواناً للهوية والانتصار في ميادين الشرف، وسيبقى راية خفاقة تعبّر عن صمود الأردن ووحدته.




