فيصل القاسم: من المستفيد من إشعال الخلاف بين الأردن وسوريا؟

نشامى الاخباري _ تساءل الإعلامي ومقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” على شبكة الجزيرة الإعلامية، فيصل القاسم، عن الجهات المستفيدة من الحملة الإعلامية التي تستهدف الأردن، محذراً من محاولات تأجيج التوتر بين سوريا ودول الجوار، ومطالباً بعدم الانجرار وراء حملات التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار القاسم إلى أن الأردن كان، منذ تحرير سوريا، من أكثر الدول تعاوناً مع السوريين في ملفات متعددة، متسائلاً: أليس التنسيق السوري الأردني اليوم في أفضل مراحله؟.
وأكد أن الأردن شريك فاعل في جهود مكافحة الإرهاب وعصابات المخدرات، إلى جانب مساعيه للمساهمة في إيجاد حلول للأوضاع في الجنوب السوري، مشدداً في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني تجاهل الضحايا أو التقليل من أهمية ما تعرضوا له.
واعتبر القاسم أن التعامل مع الحادثة الأخيرة يجب ألا يتحول إلى مناسبة للتحريض وتأجيج الخلافات، أو السعي وراء التفاعلات على منصات التواصل، لافتاً إلى وجود آلاف الحسابات التي تحاول، بحسب تعبيره، تعكير العلاقات بين عمّان ودمشق.
ودعا إلى عدم الانسياق وراء تلك الحسابات، قائلاً: «لا تسيروا في ركبها بشكل أعمى وتصبوا الزيت على النار»، كما ترحم على أرواح الضحايا الذين سقطوا في درعا جراء الغارات الأردنية.
وتأتي تصريحات القاسم عقب إعلان القوات المسلحة الأردنية، الاثنين الماضي، تنفيذ سلاح الجو عملية استهدفت ما وصفته بـ«أوكار التنظيمات الإرهابية» في جنوب سوريا، تحت اسم «الردع الأردني – حمود»، موضحة أن العملية جاءت رداً على استشهاد أردنيين في حادثة كنيسة حمود في الكرك.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث السورية تدخل فرقها في أربعة مواقع تعرضت لغارات جوية أردنية، مشيرة إلى انتشال جثامين سبعة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة رجال وامرأة، إضافة إلى تقديم الإسعافات لثلاثة مصابين.
وقالت الحكومة السورية إن الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني في جنوب البلاد أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مؤكدة عدم وجود تنسيق مسبق معها بشأن العملية.




