فريج يكشف “حقائق جديدة” حول قضيته مع حسن الرياطي

نشامى الاخباري _ أصدر النائب السابق شادي فريج، الأربعاء، بيانًا توضيحيًا بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي، تحدث فيه عن ما وصفها بـ”حقائق جديدة” بعد صدور الأحكام القضائية المتعلقة بالقضية.
وقال فريج في منشور عبر حسابه على “فيسبوك” إنه يوضح هذه التفاصيل انطلاقًا من حق الرأي العام في معرفة الوقائع، مشيرًا إلى أن بعض الأوصاف التي طالت سمعته وشخصه أُثيرت أمام المحكمة، وأن من حقه التساؤل حول الأسس التي استندت إليها، باعتبار أن كرامة الإنسان وسمعته من الحقوق التي يحميها القانون.
وأوضح أن الحديث عن كون الشكوى التي تقدم بها كانت كيدية لا يستند إلى الواقع، مشيرًا إلى أن القضية خضعت للإجراءات القضائية المختصة وانتهت إلى حكم قضائي قطعي صادر وفق الأصول القانونية.
وأضاف فريج أنه تم التشكيك في دوافع لجوئه إلى القضاء والقول إن الهدف من الدعوى كان تحقيق منفعة مالية، مؤكدًا أن القضية بالنسبة له مرتبطة بالحق والكرامة، وأن أي حقوق مادية أو معنوية لا تُطلب إلا عبر القانون والمحاكم المختصة.
وأشار إلى وجود تساؤلات لديه بشأن طريقة تداول أو الحصول على بعض الأوراق والمستندات الخاصة بملف القضية، موضحًا أنه تم اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة للتحقق من هذه المسألة، وترك تقدير الوقائع والمسؤوليات للقضاء.
وبيّن أنه عقب صدور الحكم القطعي جرت محاولات للصلح والإصلاح، تضمنت مقترحات بتقديم اعتذار واضح وتصحيح بعض العبارات التي اعتُبرت مسيئة بحقه وبحق أبناء معان، إلا أن تلك المساعي لم تصل إلى نتيجة.
وأكد فريج أنه لا يطالب بأي أمر خارج إطار القانون، وأن الأحكام القضائية تمثل المرجعية التي يحترمها ويلتزم بها، مع استمرار فتح باب الإصلاح القائم على الاحترام المتبادل وحفظ الكرامة.
كما أشار إلى تداول عبارات منسوبة لأحد المشاركين في اجتماع عقد في العقبة، معتبرًا أنها قد تحمل تفسيرات تمس أبناء معان أو دوافعهم.
وشدد فريج على أن أبناء معان يستقبلون الجميع وفق قيم الكرامة وحسن الضيافة، مؤكدًا أن المحافظة ستبقى عنوانًا للعزة والتسامح والإصلاح المبني على الاحترام والصدق.
ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بسيادة القانون واحترام ما يصدر عن الجهات القضائية المختصة من قرارات وأحكام، مؤكدًا أن العدالة والقانون هما الطريق لحفظ الحقوق وإنهاء الخلافات.


