موجة حر قياسية تضرب فرنسا وإعلان إنذار أحمر في 35 مقاطعة

نشامى الاخباري _ تشهد فرنسا ارتفاعاً متواصلاً في درجات الحرارة، فيما أصدرت وكالة الأرصاد الجوية، السبت، أعلى مستوى إنذار يشمل 35 مقاطعة اعتباراً من الأحد، بالتزامن مع احتفالات عيد الموسيقى في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضحت هيئة الأرصاد أن عدد التحذيرات الحمراء المرتبطة بموجة الحر بلغ مستوى قياسياً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل في 20 مقاطعة خلال 24 و25 تموز 2019.
وأكدت الهيئة في نشرتها الصادرة عند الرابعة بعد الظهر (14:00 ت غ) أن “درجات الحرارة المرتفعة للغاية ستبقى لفترة طويلة في أنحاء البلاد”، مشيرة إلى وضع 45 مقاطعة أخرى في حالة تأهب برتقالية.
ويشمل الإنذار الأحمر مناطق واسعة من وسط وغرب فرنسا اعتباراً من ظهر الأحد، بما في ذلك امتداد من العاصمة باريس إلى الجنوب الغربي، حيث تتوقع الأرصاد “موجة حر شديدة بشكل استثنائي” مشابهة لموجتي حر 2019 و2003، مع استمرار عدم وضوح مدة الذروة.
ويعود نظام الإنذار من موجات الحر في فرنسا إلى عام 2004، عقب موجة الحر القاتلة عام 2003 التي أودت بحياة نحو 15 ألف شخص.
وبحسب تقديرات سكانية، سيشمل الإنذار الأحمر أكثر من 26 مليون شخص، فيما سيتأثر نحو 53 مليوناً بالإنذارين الأحمر والبرتقالي.
كما حذّرت الأرصاد من احتمال تشكل عواصف رعدية محلية خلال فترة ما بعد ظهر السبت وحتى المساء في شرق البلاد ومنطقة باريس.
وتتوقع الهيئة أن تتراوح درجات الحرارة يوم الأحد بين 39 و40 درجة مئوية في جنوب غرب البلاد ومنطقة باريس وبورغوندي، مع احتمال وصولها إلى 41 درجة في بعض المناطق.
وأشارت التوقعات إلى احتمال ارتفاع إضافي في درجات الحرارة يوم الاثنين، ليصل متوسط الحرارة في عموم فرنسا إلى مستويات غير مسبوقة لشهر حزيران.
وفي ظل هذه الظروف، أعلنت الحكومة حظر استهلاك الكحول خلال فعاليات عيد الموسيقى في المقاطعات الخاضعة للإنذار الأحمر، مع منع تقديمها في الفعاليات الرسمية، ضمن إجراءات طارئة وإطلاق خلية أزمة وزارية.
وتسببت موجات الحر في وفاة نحو 5700 شخص في فرنسا عام 2025، مقابل 3700 في العام السابق، بحسب تقديرات وكالة الصحة العامة، حيث شكل كبار السن فوق 75 عاماً النسبة الأكبر من الوفيات.




