عالميّات

أميركا: أكثر من 50 ألف جندي في الشرق الأوسط مع تصاعد المواجهة مع إيران

نشامى الاخباري _  أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أن قواتها نفذت سلسلة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية في الأول من سبتمبر، مؤكدة أن العمليات جاءت ردا على محاولات للحرس الثوري الإيراني استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين.

وأوضحت القيادة أن الضربات طالت مواقع تابعة للحرس الثوري، ومنشآت وأصولا بحرية، وقدرات مرتبطة بعمليات زرع الألغام، إضافة إلى مواقع اتصالات وأنظمة دفاع جوي ورادارات.

وأشارت إلى أن أكثر من 50 ألفا من أفراد القوات المسلحة الأميركية ينتشرون حاليا في أنحاء الشرق الأوسط.

وفي وقت لاحق، شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران، أسفرت، وفق السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية، عن سقوط قتلى وجرحى، فيما أكد مسؤول أميركي أن العمليات ستستمر إلى حين استكمال المهمة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات جاءت ردا على محاولة إيرانية فاشلة لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، واصفا الهجوم بأنه «قوي وواسع النطاق»، ومهددا بأن أي رد إيراني سيقابل بضربات «أكبر وأشد».

وأضاف ترامب أن إيران «لن تبقى قائمة» في حال ردت على الهجمات، محذرا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى «محوها كليا»، بحسب تعبيره.

وفي تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، قال ترامب إن أي اتفاق مع إيران «لا يساوي الورق الذي كتب عليه»، مشيرا إلى أن واشنطن منحت طهران «فرصا كثيرة»، وأن إيران حاولت إعادة بناء منظومات الرادار قبل أن تستهدفها الولايات المتحدة.

أعلنت وكالة فارس الإيرانية بدء ما وصفته بـ«العملية الانتقامية»، فيما أفادت وكالة تسنيم بانطلاق ما سمته «العملية الحاسمة للقوات المسلحة الإيرانية»، مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قواعد ومصالح أميركية في المنطقة.

وقال الجيش الإيراني إنه استهدف بطائرات مسيرة منشآت رادار ومراكز تجمع للقوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، متوعدا بأن القوات الإيرانية «ستأخذ بثأر قاس من المعتدين يجعلهم يندمون».

وفي المقابل، قال مصدر أميركي مطلع إن الرد الإيراني «يتسم بانعدام الفاعلية»، مؤكدا عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية وعدم تسجيل أضرار كبيرة.

كما نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أنه لم تقع إصابات بين الأميركيين جراء الهجوم على المنشآت الأميركية في المنطقة.

وقال نائب قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية إن أي نقطة يستخدمها العدو لمهاجمة إيران «ستواجه ردا حازما»، فيما هدد الحرس الثوري بمزيد من تقييد الحركة عبر مضيق هرمز، مؤكدا استعداده لمواجهة أي قوات أجنبية تتدخل في المضيق.

وأعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة أميركية مسيرة، بينما أفادت وكالة تسنيم بإسقاط مسيرة من طراز «إم كيو-9» في محافظة مركزي، فيما أعلن الحرس الثوري في وقت سابق إسقاط مسيرة من الطراز ذاته فوق مضيق هرمز، دون أن يتسنى التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.

كما أعلن الحرس الثوري استهداف معسكر للمشاة الأميركيين في المنطقة، وقال إن الهجوم أدى إلى مقتل عدد منهم، دون صدور تأكيد مستقل لهذه المزاعم.

أعلن الهلال الأحمر الإيراني ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم استهدف، بحسب وسائل إعلام إيرانية، حفل زفاف في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان، إلى 5 قتلى و50 مصابا، فيما أفاد مساعد محافظ هرمزغان بأن عدد الجرحى بلغ 68 شخصا.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن القصف الأميركي استهدف منزلا كان يقام فيه حفل زفاف في سيريك جنوبي البلاد.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن الهجوم «لن يمر دون عقاب»، فيما وصف الحرس الثوري الضربة بأنها «تنم عن عداء الولايات المتحدة للشعب الإيراني».

وبالتزامن، أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية بمقتل عدد من الأشخاص في منطقة كوهستك بمحافظة هرمزغان، بينهم طفل، وإصابة أكثر من 50 شخصا جراء الهجمات الأميركية.

وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف مواقع في محافظات هرمزغان وكرمان وسيستان وبلوشستان، فيما أفادت وكالة تسنيم بأن سكانا في شرق طهران أبلغوا عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، دون تأكيد رسمي.

وفي ظل استمرار التصعيد، نفى المتحدث باسم هيئة الطيران المدني الإيرانية إصدار أي إشعار بإغلاق المجال الجوي للبلاد.

وتأتي هذه التطورات وسط تجدد المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران واتساع نطاق العمليات إلى مواقع ومصالح أميركية في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *