عالميّات

فانس: المواجهة مع إيران ليست “حربًا”.. ووقف هجمات السفن شرط للتفاوض

نشامى الاخباري _  رفض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وصف المواجهة المستمرة مع إيران بأنها “حرب”، رغم عودة الأعمال العدائية بين الجانبين بعد أشهر من بدء الصراع، في وقت تبدو فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب حريصة على إنهاء هذا الملف.

وقال فانس، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لا تشهد حاليًا عمليات إطلاق نار نشطة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بعض المناطق شهدت تجددًا في الأعمال العدائية.

وربط نائب الرئيس العمليات القتالية الرئيسية بالفترة التي أعقبت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط، موضحًا أنها استمرت نحو ستة أسابيع.

وعندما سُئل عما إذا كان الصراع سينتهي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني، قال فانس إن موعد انتهاء المواجهة يرتبط أيضًا بسلوك إيران، لا سيما ما يتعلق بهجماتها على السفن.

وتزامنت تصريحات فانس مع عودة التصعيد العسكري الأحد، بعد نحو شهر من الهدوء النسبي، بالتزامن مع تعثر الجهود الدبلوماسية واستمرار القيود الإيرانية على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأكد فانس أن واشنطن لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع طهران ما لم تتوقف الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية.

وفي الوقت ذاته، تسعى إدارة ترامب إلى طمأنة الأميركيين بشأن تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة، خصوصًا مع المخاوف من ارتفاع أسعار الوقود وانعكاسها على فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس المقبلة.

وقال فانس إن حركة النفط والغاز عبر مضيق هرمز اقتربت من مستويات ما قبل اندلاع النزاع، معتبرًا أن قدرة إيران على التحكم بالممر المائي الاستراتيجي تراجعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه في بداية الأزمة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تراجع شعبية ترامب واقتراب معدلات تأييده من مستويات متدنية، بينما يواجه الرئيس، الذي تعهد خلال حملته بإبعاد الولايات المتحدة عن الحروب الخارجية، أزمة متواصلة مع إيران تهدد بإبقاء إدارته أمام اختبار عسكري وسياسي واقتصادي مفتوح.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *