أخبار نشامى

بيان صادر عن تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين

نشامى الاخباري _ بكل مشاعر الغضب والاستياء والاستنكار، يعرب منتسبو تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين عن إدانتهم الشديدة للجريمة النكراء التي ارتكبتها أيادٍ آثمة بحق أرواح بريئة في كنيسة بلدة حمود الوادعة في محافظة الكرك الأبية. وتزداد بشاعة هذا الفعل الإجرامي كونه وقع في أحد بيوت العبادة الآمنة، وأثناء مراسم الدفن والعزاء لأحد المتوفين.

وإننا، كمتقاعدين عسكريين، نؤكد أن مثل هذه الأفعال الدنيئة لا تزيد أبناء الأردن، بمختلف فئاتهم وأطيافهم، إلا تماسكًا وألفةً والتفافًا حول قيادتنا الهاشمية، والقوات المسلحة الأردنية، والأجهزة الأمنية. وسيبقى هذا الوطن عصيًا على كل من تسوّل له نفسه الخبيثة العبث بأمنه واستقراره ووحدته الوطنية.

وفي هذا المقام الأليم، نؤكد أن ديننا الإسلامي الحنيف دين سلام ومحبة، وهو بريء من هذه الأفعال الإجرامية المشينة، فالإرهاب لا دين له، ويستهدف جميع مكونات المجتمع، دون تمييز بين دين أو مذهب أو عرق، سعيًا إلى تحقيق غاياته وأهدافه في زعزعة الأمن الوطني وإثارة الفتنة البغيضة.

وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، نهيب بكل مواطن أردني، وبكل من يعيش على أرض الأردن، مهما كان موقعه أو مكانه أو طبيعة عمله، أن يتحلى بالوعي والحذر، وأن يكون شريكًا فاعلًا في الحفاظ على الأمن، من خلال التعاون المستمر مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي شخص أو نشاط يثير الشبهة، وفق الأصول القانونية.

وإذ نتقدم بأحر التعازي إلى أهالي الضحايا وذويهم، وندعو للمصابين بالشفاء العاجل، فإننا نؤكد أهمية ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل، وكلنا ثقة بأجهزتنا الأمنية والقضائية وقدرتها على القيام بواجباتها وفق أحكام القانون.

وفي تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين، نجدد التفافنا حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ونؤكد وقوفنا إلى جانب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ونشد على أيدي منتسبيها، مجددين العهد بأن نبقى السند القوي لأردننا الغالي، والرديف الفاعل والشجاع لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وليخسأ الخاسئون.

اللجنة الإعلامية
تجمع إربد للمتقاعدين العسكريين

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *