الاتحاد الأوروبي: سنواصل دعم الأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الاستقرار

نشامى الاخباري _ أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، استمرار دعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء للأردن في مواجهة التطرف والإرهاب، مشدداً على أهمية الشراكة بين الجانبين في التعامل مع التحديات الأمنية والإقليمية والحفاظ على استقرار المنطقة.
واستهل السفير حديثه بتقديم التعازي للأردن وشعبه ولذوي ضحايا حادثة كنيسة حمود في محافظة الكرك، التي وقعت الأسبوع الماضي، معتبراً أن الحادثة تجاوزت آثارها حدود المملكة، وشكلت اعتداءً على الإنسانية والقيم المشتركة، لا سيما أن استهداف الأبرياء يمثل عملاً مداناً.
وجاءت تصريحات تشاتزيسافاس خلال جلسة حوارية مغلقة نظمها معهد السياسة والمجتمع ومنتدى محمد الحموري للتنمية الثقافية، بمشاركة رؤساء وزراء سابقين وأعيان ونواب وأكاديميين وإعلاميين وباحثين.
وجدد السفير تأكيد وقوف الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى جانب الأردن في جهوده لمكافحة الإرهاب والتطرف، والعمل على تعزيز قدراته في هذا المجال، انطلاقاً من الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الطرفين والدور الذي يؤديه الأردن في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي الشأن الاقتصادي، لفت تشاتزيسافاس إلى أهمية مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المقرر عقده في تشرين الثاني المقبل بمنطقة البحر الميت، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
ويستهدف المؤتمر تحويل الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي إلى مشاريع وفرص استثمارية ملموسة، من خلال استقطاب المستثمرين والشركات والمؤسسات المالية، وفتح آفاق أوسع للتعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعات ذات القيمة العالية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والأمن المائي.
ومن المنتظر أن يسهم هذا التعاون في دعم فرص العمل، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، ورفع مستوى تنافسية الاقتصاد الأردني.
وتطرقت الجلسة الحوارية إلى مستقبل العلاقات الإقليمية، وأبعاد الشراكة الأردنية الأوروبية في ظل المتغيرات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، إلى جانب التحديات التي تواجه التعاون بين الأطراف المختلفة وآفاق التعامل مع الأزمات الإقليمية.
كما ناقش المشاركون دور الأردن في التطورات الجارية، ومواقف الاتحاد الأوروبي تجاه المستجدات السياسية والأمنية، وأهمية إعادة تقييم العلاقات الإقليمية وفهم انعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وشكل اللقاء فرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر بين السفير والحضور بشأن مستقبل التعاون الأردني الأوروبي، والفرص والتحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة.
وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود معهد السياسة والمجتمع ومنتدى محمد الحموري للتنمية الثقافية لتعزيز الحوار المباشر بين الدبلوماسيين وصناع القرار والشخصيات السياسية والبرلمانية والأكاديمية والإعلامية والبحثية، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الأردن.




