وزير الداخلية: اليوم أقول لجلالة سيدنا ولذوي الشهداء وللأردنيين “فرجيناهم”

نشامى الاخباري _ قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الإرهابيين الثلاثة المتهمين بتنفيذ العملية في محافظة الكرك، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، مشيراً إلى أن العملية الأمنية نُفذت في ظروف صعبة واتسمت بطابع نوعي.
وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي، أن إلقاء القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، مؤكداً أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون.
وشدد على أن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة القانونية، مؤكداً أن جميع من تثبت مسؤوليتهم عن الجريمة سيخضعون للمحاسبة.
ونعى الفراية شهداء الهجوم، معرباً عن تعازيه لأسرهم وذويهم، ولجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، وقال إن «يد العدالة قد طالت مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية النكراء، وإن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً».
وأشار إلى أن جلالة الملك تعهد، خلال زيارته للمصابين في المستشفى، بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي هذا الفعل ومحاسبة جميع المتورطين فيه، لافتاً إلى أن نجاح العملية الأمنية يعكس ترجمة توجيهات جلالته إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، ويؤكد حرص الدولة على حماية أرواح المواطنين.
ووجّه وزير الداخلية الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية والمؤسسات والكوادر التي أسهمت في إنجاح العملية، مشيداً بجهودها التي استمرت منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة، وما أظهرته من احترافية وكفاءة وتنسيق عالٍ.
ووصف الفراية الجريمة بأنها نتاج «فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم»، مؤكداً ضرورة مواصلة التصدي لهذا الفكر أمنياً وفكرياً ومجتمعياً.
وأضاف أن مواجهة الإرهاب لا تنتهي بالقبض على مرتكبي الجرائم، بل تتطلب التصدي لجذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض، مشدداً على أهمية تكامل الجهود الوطنية لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.
وجدد الفراية الدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً أن الأردن، بقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية ومؤسساته الوطنية وتماسك شعبه، سيبقى عصياً على الإرهاب والتطرف، وأن أمن الأردنيين وسلامتهم سيظلان فوق كل اعتبار.


