مقالات

السريحين يكتب: الأردن قرار السيادة ومقام الدولة

نشامى الاخباري _ محمد السريحين
بيان صادر عن فريق “سفراء العطاء”

في زمن تتداخل فيه المشاريع، وتتصادم فيه الإرادات، يبقى الأردن كما عهده التاريخ والجغرافيا: دولة لا تفرّط، لا تتنازل، ولا تُختزل.

لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، ومؤسساته السيادية، وشعبه الواعي، أنه ليس هامشًا في معادلات المنطقة، بل هو مركز توازنها، وصمّام أمانها، والرقم الذي لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه.

ونحن في فريق “سفراء العطاء”، بقيادة الناشط الشبابي محمد السريحين، نعلن وقوفنا الكامل خلف الدولة الأردنية في مواقفها المشرفة، التي لم تُبنَ على العاطفة ولا الانفعال، بل على قواعد راسخة من السيادة، والشرعية، والكرامة الوطنية.

إن الدولة التي لم تُخضع قرارها لضغوط الخارج، ولم تتورط في اصطفافات مشبوهة، تستحق الاحترام والإجلال.
فالأردن ليس تابعًا في ركب المحاور، ولا ورقة في يد أحد؛ بل هو صاحب موقف لا يُشترى، وقرار لا يُفرض، وتاريخ لا يُزوَّر.

السيادة في الأردن ليست ورقة تفاوض، بل قدرٌ راسخ.
تُحمى بالوعي، وتُصان بالمؤسسة، وتُسطّرها أجيالٌ لا ترضى أن تُدار الدولة من خارج أبوابها.

ومن يعتقد أن حياد الأردن ضعف، فليعد إلى أرشيف المواقف، ويقرأ كيف تصنع عمّان القرار في اللحظة الفاصلة ومن ظنّ أن صوت الدولة الأردنية هادئ لأنه ضعيف، فليُنصت جيدًا عندما تتكلم، فحينها ينصت الجميع.

وفي خضم المعركة المفتوحة على الوعي، والتشكيك، والحرب الإعلامية الموجّهة، نؤكد كشباب أردنيين أننا لسنا متفرجين، بل جزء من المعركة، ودرع للهوية، وعيونٌ تحرس الحقيقية في وجه التزييف.

لا نُدافع فقط بمنشور، بل بموقف ولا نُردّ على الشائعات بالكلمات، بل بالثقة والمعرفة والانتماء.

هذا الأردن لا تحدّه الجغرافيا، ولا تحكمه الضغوط، ولا تكسره المؤامرات هو وطن محمي بجيشه، مصان بأجهزته، مرفوع بشعبه، وراسخ بشرعيته.

وإلى من يراهنون على استنزافنا، أو إسقاط وعينا، أو ضرب وحدتنا، نقول الأردن ليس حقل اختبار.
بل دولة لها ضمير، وقرار، ومكانة لا تُنال، ولا تُمس.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *