نشامى الاخباري _ بدأ عناصر القوات المسلحة والأمن بالإضافة إلى النازحين في العراق بالإدلاء بأصواتهم الأحد في الانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني، وفق وكالة الأنباء العراقية. وتستهدف المرحلة الأولية أكثر من 1,3 مليون ناخب عسكري وأكثر من 26 ألف نازح من أصل أكثر من 21,4 مليون ناخب مسجّل.
تجرى الانتخابات وسط استقرار نسبي في العراق الغني بالنفط بعد عقود من النزاعات، ويتنافس فيها أكثر من 7400 مرشح، ثلثهم نساء، على 329 مقعدًا لتمثيل أكثر من 46 مليون نسمة. وتُطبّق في هذه الدورة القوانين القديمة للانتخابات، بعد أن ألغى البرلمان العراقي القانون الجديد الذي سمح للمرشحين المستقلين بالنجاح في انتخابات 2021، حيث شارك المستقلون هذا العام بـ 75 مرشحاً فقط.
ويغيب عن السباق السياسي مقتدى الصدر الذي دعا أنصاره إلى مقاطعة العملية الانتخابية معتبرًا أن الانتخابات تخدم المصالح الطائفية والحزبية.
ومن أبرز الأحزاب المشاركة: ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتحالف قوى الدولة الوطنية بقيادة عمّار الحكيم، إلى جانب أجنحة سياسية لفصائل مسلحة من الحشد الشعبي.
وتعد الانتخابات مدخلاً لاختيار رئيس الجمهورية الجديد، وهو منصب رمزي عادةً للأكراد، وتسمية رئيس الوزراء الجديد، وغالباً ما تتم هذه التعيينات عبر توافق سياسي قد يستغرق شهوراً.