نشامى الاخباري _ قُتل عنصر أمن إيراني،بعد تعرضه للطعن وإطلاق نار في مدينة هرسين غرب إيران، بحسب بيان للحرس الثوري الإسلامي نقلته وكالة مهر.
وتأتي هذه الحادثة في اليوم السابع من احتجاجات اندلعت بداية بسبب غلاء المعيشة، وتوسعت لاحقًا لتشمل مطالب سياسية، وشملت ما لا يقل عن 25 مدينة في غرب وجنوب غرب البلاد، وفق بيانات رسمية لوكالة فرانس برس.
وأطلق التجار الشرارة الأولى للاحتجاجات الأحد الماضي، وساروا فوق جسر بطهران رفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي في البلاد.
وقد شُوهدت صور محلات كثيرة مغلقة بالكامل، في مؤشر على أن الاحتجاجات أثّرت على النشاط الاقتصادي.
وما لبثت أن انضمّت إلى التجار شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد أن فقد الريال الإيراني أكثر من ثلث قيمته مقابل الدولار، في حين يؤدي التضخّم المفرط إلى إضعاف القدرة الشرائية للإيرانيين منذ سنوات.
وتحوّلت الاحتجاجات إلى أعمال شغب وحصلت اشتباكات مع الشرطة في أكثر من منطقة.