نشامى الاخباري _ خاص
قال الخبير الاقتصادي منير أبو دية، إن شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يواجهها المواطنون، نتيجة تزايد الالتزامات المالية وتراجع القدرة الشرائية، بالتزامن مع محدودية الدخل وثبات الرواتب.
وأوضح أبو دية في تصريح لـ«نشامى»، أن الأعباء المالية تتضاعف خلال شهر رمضان بسبب ارتفاع كلف المواد الغذائية والسلع الأساسية ومستلزمات الشهر الفضيل، إضافة إلى استمرار الالتزامات اليومية من فواتير كهرباء ومياه ومحروقات ومواصلات واتصالات، في وقت لا يواكب فيه الدخل الحقيقي للمواطن هذه الزيادات.
وأشار إلى أن استمرار فصل الشتاء خلال شهر رمضان يزيد من حجم الإنفاق الأسري، خاصة على التدفئة والطاقة، ما يشكل ضغطًا إضافيًا على ميزانيات الأسر، لافتًا إلى أن ارتفاع نسب البطالة والفقر وحالة الركود الاقتصادي في عدد من القطاعات فاقم من صعوبة الأوضاع المعيشية.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن هذه الظروف ستنعكس بشكل مباشر على قدرة المواطنين على تأمين متطلبات أسرهم خلال شهر رمضان والعيد، محذرًا من تفاقم الضغوط المالية على الأسر محدودة ومتوسطة الدخل.
ودعا إلى اتخاذ إجراءات تخفيفية، من بينها تأجيل الأقساط المالية خلال شهر رمضان للراغبين من المواطنين، لما لذلك من دور في تعزيز القدرة الشرائية وضخ السيولة في الأسواق وتنشيط الحركة الاقتصادية.
كما طالب أبو دية، بضرورة تدخل الجهات الرسمية لكبح ارتفاع الأسعار، وتشديد الرقابة على الأسواق لمنع استغلال المواطنين ورفع أسعار السلع الأساسية مع حلول شهر رمضان، مؤكدًا أن حماية المستهلك باتت أولوية في هذه المرحلة.