
العلم الأردني… راية المجد التي توحّد القلوب وتجدد العهد
نشامى الاخباري _ علي سواغنة
في مناسبةٍ وطنيةٍ تتجدد فيها معاني الفخر والانتماء، يحتفل الأردنيون في يوم العلم الأردني برمز السيادة والهوية، العلم الذي لا يُعد مجرد راية تُرفع، بل قصة وطنٍ كُتبت بتضحيات أبنائه، ورمز وحدةٍ تلتف حوله القلوب قبل الأيادي.
يحمل العلم الأردني في ألوانه دلالاتٍ تاريخية عميقة؛ فالأسود يرمز إلى الدولة العباسية، والأبيض إلى الدولة الأموية، والأخضر إلى الدولة الفاطمية، فيما يجسد المثلث الأحمر راية الثورة العربية الكبرى، وتتوسطه النجمة السباعية التي تعبّر عن معاني الوحدة والرسالة والكرامة. إنها رمزية تختصر تاريخًا عربيًا وإسلاميًا عريقًا، وتُجسد هويةً راسخةً لا تتبدل.
ويأتي هذا اليوم ليؤكد على أن العلم ليس مجرد رمزٍ يُرفع في المناسبات، بل هو عهدٌ متجدد بين الوطن وأبنائه، عهدٌ بالوفاء والإخلاص والعمل من أجل رفعة الأردن واستقراره. ففي كل زاويةٍ من هذا الوطن، يرتفع العلم الأردني عاليًا، ليحكي قصة شعبٍ صامدٍ، وقيادةٍ حكيمةٍ، ومسيرةٍ وطنيةٍ لا تعرف التراجع.
كما يشكل هذا اليوم فرصة لتعزيز قيم الانتماء الوطني، خاصة لدى الأجيال الشابة، وترسيخ معاني المسؤولية تجاه الوطن، في ظل التحديات التي يشهدها العالم. فالعلم الأردني يبقى شاهدًا على قدرة الدولة الأردنية على الثبات والاستمرار، وعلى وحدة شعبها خلف قيادته الهاشمية.
وفي الختام، يبقى العلم الأردني أكثر من مجرد رمز، بل هو هوية وطن، وذاكرة أمة، ورسالة أملٍ لا تنطفئ. كل عامٍ والأردن يزداد قوةً وتماسكًا، وكل عامٍ والعلم الأردني خفاقًا في سماء المجد




