رياضة

حداد: تكرار استقبال الأهداف من الكرات الثابتة “شيء مخجل”

نشامى الاخباري _  أكد قائد المنتخب الوطني الأردني إحسان حداد أن تكرار استقبال “النشامى” للأهداف من الكرات الثابتة خلال مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026 يعد أمرًا يستوجب المراجعة، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم مستويات جيدة لكنه لم يحقق النتائج التي تعكس الأداء الذي ظهر به.

وقال حداد، عقب خسارة المنتخب أمام الأرجنتين بنتيجة 3-1، الأحد، في ختام منافسات دور المجموعات، إن اللاعبين بذلوا كل ما لديهم في المباريات الثلاث، إلا أن بعض التفاصيل حالت دون تحقيق نتائج أفضل.

وأضاف: “كان ممكن نحقق نتائج أفضل، لكن بصراحة لازم نعيد حساباتنا في الكرات الثابتة”، واصفًا تكرار استقبال الأهداف بهذه الطريقة بأنه “شيء مخجل”، مؤكدًا أن المنتخب سيعمل على معالجة هذه الأخطاء خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن المشاركة الأولى في كأس العالم منحت المنتخب شخصية وثقة أكبر، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل قاعدة مهمة للبناء في المستقبل، وقال إن اللاعب الأردني أثبت قدرته على المنافسة، وإن الجيل الحالي يمتلك الإمكانات والمواهب اللازمة لتحقيق المزيد من الإنجازات.

وأوضح حداد أن المنتخب افتقد عنصر النتائج رغم المستوى الفني الذي قدمه، معتبرًا أن الأداء وحده لا يكفي، لكنه سيكون رصيدًا مهمًا للاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة.

وأكد أن اللاعبين سيعملون على مراجعة الأخطاء، وفي مقدمتها الكرات الثابتة، لتجنب تكرارها مستقبلًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه التفاصيل كانت من أبرز أسباب عدم الخروج بنتائج أفضل في البطولة.

ووجّه قائد المنتخب الشكر إلى الجماهير الأردنية التي ساندت “النشامى” سواء في المدرجات أو من خلف الشاشات، مقدمًا اعتذاره عن النتائج، ومؤكدًا أن اللاعبين لم يدخروا جهدًا في تمثيل الأردن بأفضل صورة.

كما ثمّن حداد الدعم المتواصل من جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والعائلة الهاشمية، مؤكدًا أن هذا الدعم شكّل حافزًا كبيرًا للاعبين، وأن المنتخب سيواصل العمل من أجل تحقيق نتائج أفضل ورفع اسم الأردن في المحافل المقبلة.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *