صافرة أردنية في أكبر محفل كروي.. قصة نجاح جديدة من كأس العالم

نشامى الاخباري _ يصل الطاقم التحكيمي الدولي الأردني إلى مطار الملكة علياء الدولي عند الساعة الثانية من ظهر يوم الثلاثاء، بعد اختتام مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، التي شهدت حضورًا أردنيًا لافتًا في أكبر بطولة كروية عالمية.
وأنهى الطاقم الأردني مشاركته في المونديال بعد أن قدم مستويات مميزة عززت ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالقدرات التحكيمية الأردنية، وأثبتت قدرة الحكام الأردنيين على إدارة المباريات الكبرى بأعلى درجات الكفاءة والاحترافية.
وضم الطاقم الأردني حكم الساحة أدهم المخادمة، والحكمين المساعدين أحمد الرويلي ومحمد البكار، حيث جاء اختيارهم ضمن أربعة أطقم آسيوية فقط للمشاركة في البطولة، بعد اجتياز سلسلة من الاختبارات البدنية والفنية والنظرية وبرامج الإعداد التي سبقت انطلاق كأس العالم.
وخلال منافسات البطولة، أدار الطاقم الأردني أربع مباريات، ظهر خلالها بمستوى فني مميز اتسم بالدقة والهدوء والانضباط في اتخاذ القرارات، ما نال إشادة من لجنة الحكام في فيفا وعدد من المراقبين والخبراء.
وقاد الطاقم الأردني مباريات إسبانيا والرأس الأخضر، ونيوزيلندا وبلجيكا ضمن دور المجموعات، إضافة إلى مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ32، والولايات المتحدة الأميركية وبلجيكا في دور الـ16.
كما سجل التحكيم الأردني حضورًا إضافيًا من خلال مشاركة أدهم المخادمة كحكم رابع، ومحمد الخلف كحكم مساعد احتياطي في مباراتي المغرب واسكتلندا ضمن دور المجموعات، وإسبانيا والأرجنتين في المباراة النهائية، ليصل مجموع التكليفات الأردنية في البطولة إلى ست مباريات.
وشكل وجود التحكيم الأردني ضمن طاقم المباراة النهائية محطة بارزة في تاريخ الرياضة الأردنية، باعتبار أن المشاركة في إدارة النهائي تعد من أعلى درجات الثقة التي يمنحها الاتحاد الدولي للحكام المشاركين في البطولة.
وتكتسب مشاركة مونديال 2026 أهمية خاصة، كونها شهدت الظهور الأول لحكم ساحة أردني في نهائيات كأس العالم عبر أدهم المخادمة، بعد أن كان الحضور الأردني السابق مقتصرًا على الحكم المساعد الراحل عوني حسونة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
وبهذه المشاركة، يواصل التحكيم الأردني كتابة فصل جديد في تاريخه العالمي بعد 24 عامًا من أول حضور أردني في نهائيات كأس العالم.




