
نشامى الاخباري _ سحبت مجموعة «بي إم جاي» دراسة بحثية مثيرة للجدل تناولت الوفيات الزائدة خلال جائحة كورونا، بعدما تعرضت الورقة لانتقادات واسعة بسبب منهجيتها والطريقة التي جرى بها تفسير نتائجها.
وأعلنت المجموعة، الأربعاء، أن الدراسة التي نُشرت في دورية «بي إم جاي للصحة العامة» عام 2024، سُحبت بسبب وجود معلومات مضللة بشأن أسباب الوفاة، إلى جانب محدودية العمل الأصلي الذي أجراه الباحثون.
وكانت الدراسة قد خلصت إلى استمرار ارتفاع معدلات الوفيات الزائدة في الدول الغربية لثلاث سنوات متتالية، حتى بعد انتهاء ذروة جائحة كورونا، مع استمرار إجراءات الاحتواء واستخدام اللقاحات.
وأثارت الورقة جدلاً واسعاً بعدما استُخدمت في منشورات ومقالات مناهضة للقاحات، زعمت أن الدراسة تربط الوفيات الزائدة بشكل مباشر بلقاحات كورونا، رغم أن الدراسة نفسها لم تخلص إلى وجود مثل هذه العلاقة.
كما واجه الباحثون انتقادات بشأن الطريقة المستخدمة في احتساب الوفيات الزائدة، وسط مخاوف من إمكانية إساءة تفسير النتائج واستخدامها لتبرير مزاعم غير مثبتة حول اللقاحات.
وكانت مجموعة «بي إم جاي» قد أعلنت في وقت سابق فتح تحقيق بشأن الدراسة، بعدما أصدرت في عام 2024 بياناً أعربت فيه عن القلق بشأنها، قبل أن تقرر عقب انتهاء التحقيق سحب الورقة البحثية بالكامل.
ويُعد سحب الدراسة بالكامل من جانب المجلة الناشرة أحد أشد الإجراءات التي يمكن اتخاذها بحق ورقة بحثية بسبب مخاوف تتعلق بصحتها العلمية.




