حليف مادورو يقر بالذنب في قضية غسل أموال وقد يواجه 20 عاماً بالسجن

نشامى الاخباري _ أقرّ الوزير الفنزويلي السابق أليكس صعب، أحد حلفاء الرئيس نيكولاس مادورو، بذنبه في تهمة التآمر لغسل الأموال أمام القضاء الأميركي، وذلك بموجب اتفاق مع النيابة العامة، وفق وثيقة صادرة عن محكمة في ميامي.
وينص الاتفاق المبرم بين صعب والسلطات الأميركية على إقراره بالذنب في التهمة الوحيدة الواردة في لائحة الاتهام، إلى جانب مصادرة نحو 195 مليون دولار، على أن تحدد المحكمة لاحقاً قيمة المصادرة والعقوبة النهائية في ضوء مدى تعاونه مع السلطات.
وكان صعب قد أقر في 24 تموز الماضي ببراءته أمام قاضٍ أميركي، قبل أن يغيّر موقفه ويوافق على التعاون مع السلطات مقابل تخفيف العقوبة المحتملة.
وتتعلق القضية بمخطط استمر لسنوات، وتتهم النيابة صعب بالتورط في عمليات فساد واختلاس أموال مرتبطة ببرنامج المساعدات الغذائية في فنزويلا.
وقد يواجه صعب حكماً بالسجن يصل إلى نحو 20 عاماً، فيما سيؤخذ مستوى تعاونه مع السلطات الأميركية بعين الاعتبار عند تحديد العقوبة النهائية.
وترتبط قضية صعب بملف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين يحاكمان أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، عقب اعتقالهما على يد قوات أميركية خاصة في كراكاس في الثالث من كانون الثاني.
وكان صعب قد سُلّم إلى الولايات المتحدة في أيار، بعدما تولى منصب وزير الصناعة في فنزويلا عام 2024.
وبعد فترة قصيرة من اعتقال مادورو، أقالته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز من منصبه.




