تقرير: ترامب سيعقد محادثات بشأن إيران مع قادة الخليج

نشامى الاخباري _ من المنتظر أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا مع قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء المقبل، لبحث تطورات الحرب مع إيران والخطوات المرتقبة في المرحلة التالية للصراع، وفق ما أورده موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة.
وبحسب التقرير، يتركز الاجتماع على التصورات الأميركية للمرحلة التي تلي الحرب، في وقت تعمل فيه إدارة ترامب على إعداد استراتيجية للتعامل مع تداعيات الصراع وترتيبات المنطقة بعد انتهائه. وتشمل الدول الخليجية المتوقع مشاركتها السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عُمان.
ويأتي التحرك الأميركي بالتزامن مع تصريحات متكررة لترامب بشأن إمكانية اقتراب نهاية الحرب، إذ قال الأربعاء إنه يأمل في أن تكون المواجهات مع إيران في مراحلها الأخيرة، مشيرًا إلى أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، وأن واشنطن تلقت رسائل منها بشكل مباشر، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي السياق ذاته، تحدث نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن انتقال الحرب إلى “مرحلة مختلفة” خلال الفترة المقبلة، فيما ركزت تصريحات الإدارة الأميركية على مستقبل الوجود العسكري في المنطقة وحماية المصالح الأميركية وضمان استمرار تدفقات الطاقة وحركة الملاحة.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية خاصة في حسابات المرحلة المقبلة، بعدما تراجعت حركة السفن عبره بشكل حاد. وأظهرت بيانات أولية نقلتها رويترز أن أربع سفن فقط عبرت المضيق الثلاثاء، مقارنة بمتوسط بلغ 18 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، مع استمرار تداعيات الحرب على حركة التجارة وإمدادات النفط والغاز.
وتُعد منطقة الخليج من أبرز المتأثرين بتطورات الصراع، خصوصًا في ظل استضافة دولها قواعد عسكرية أميركية وتعرضها لتداعيات أمنية واقتصادية مرتبطة بالحرب، الأمر الذي يجعل مشاركتها في النقاشات المتعلقة بالمرحلة المقبلة من الصراع ذات أهمية مباشرة بالنسبة إلى ترتيبات الأمن والطاقة في المنطقة.
وكانت إدارة ترامب قد بدأت بالفعل العمل على تصور أوسع لمرحلة ما بعد الحرب، يتضمن بحسب تقرير سابق لـ”أكسيوس” توجهات أميركية بشأن احتواء إيران وتعزيز ترتيبات إقليمية جديدة. ولا تزال تفاصيل الخطة النهائية قيد الإعداد.
في المقابل، لا تزال فرص التوصل إلى تسوية نهائية بين واشنطن وطهران غير واضحة، في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل الصراع وأمن الملاحة والطاقة في المنطقة.




