روبيو: ترامب لم يحسم قرار استئناف الحرب على إيران

نشامى الاخباري _ أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم حتى الآن موقفه بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء المواجهة بين الجانبين.
وأوضح روبيو، خلال مؤتمر صحفي، أنه لا يملك معلومات بشأن وجود جدول زمني محدد للمحادثات التي تقودها قطر بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، ذكرت وكالة رويترز في وقت سابق السبت أن مسؤولين إيرانيين عقدوا محادثات مع وسطاء قطريين في العاصمة الدوحة.
بالتزامن مع ذلك، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب قد يصبح أكثر ميلاً إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق إذا تكبد الجمهوريون خسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف المسؤول، وفق الموقع، أن ترامب قد يلجأ إلى خطوة جريئة إذا شعر بالإحراج أو التهميش، مشيراً إلى أن الرسالة التي تُنقل إلى الإيرانيين تتمثل في أن الفرصة الأفضل أمامهم للتوصل إلى اتفاق متاحة في الوقت الراهن.
وعلى صعيد المساعي الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية خلال 7 أيام من التوصل إلى تفاهم أولي.
كما تطرح المسودة ملف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب إنشاء آلية دولية لمراقبة تنفيذ الالتزامات المتبادلة وضمان التقيد ببنود أي اتفاق محتمل، مع بحث إمكانية إسناد دور للصين بصفتها ضامناً للاتفاق.
وتشمل المقترحات مناقشة التزام إيراني مبكر يتعلق بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، سواء من خلال نقله إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان، أو خفض مستوى تخصيبه، وفق ترتيبات فنية وإجراءات للتحقق من التنفيذ.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، تقترح المسودة إعادة فتحه من خلال خطوات يومية لبناء الثقة، بالتوازي مع دراسة آلية دولية تضمن تنفيذ كل طرف التزاماته.
وتدعو المسودة أيضاً إلى عقد جولة مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة لاستضافتها بدلاً من إسطنبول.
ويأتي هذا الطرح في ظل مخاوف أمنية إيرانية مرتبطة بتركيا، على أن يجري الاتفاق بين الجانبين على مستوى الوفود المشاركة والضمانات الأمنية اللازمة لعقد المحادثات.




