نشامى الاخباري_قال الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، إن قرابة 70% من إمكانياته في غزة متوقفة عن العمل جراء نفاد الوقود، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع المحاصر ويكثف عملياته في جنوبه.
الناطق باسم الهلال الأحمر، رائد النمس، تحدث عن “صعوبة بالغة في انتشال الشهداء ونقل الإصابات”، مشيرا إلى أن طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر “ليس لديها المعدات الكافية للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الاستهدافات”.
وبحسب النمس فإن الاحتلال يقصف مربعات سكنية كاملة في حين أن “الإمكانيات الموجودة في غزة متواضعة، وقرابة 70% منها متوقف جراء نفاد الوقود ومع تزايد أعداد الاستهدافات”.
وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية تتواصل ضد المدنيين والمنشآت الصحية “بشكل مكثف” منذ أكثر من 6 أيام في كل من محيطي مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل التابع للهلال الأحمر جنوب القطاع.
وباتت الطواقم الطبية في الجنوب والعائلات النازحة والمرضى على حد سواء محاصرين بقوة النيران والقصف المدفعي والطيران الحربي الإسرائيلي، إضافة إلى اعتلاء قناصة المباني المحيطة بهذين المستشفيين وفق النمس.
وتحدث عن تحليق مكثف للطائرات المسيرة التي تطلق النار على النازحين وعلى الكوادر الطبية مما أدى إلى استشهاد “عدد كبير وإصابة العشرات” على ما شرح النمس.
وحذر من “كارثة حقيقية” في مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل جراء “قطع الإمدادات الطبية والصحية والغذائية وجميع متطلبات وموارد العمل الصحي …”.
واستشهد أكثر من 380 من الكوادر الطبية في قطاع غزة منذ بدء الحرب على ما ذكر النمس.
المملكة