نشامى الإخباري_عبير كراسنة
قررت عدة دول من بين أكبر المانحين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، تعليق دعمها للمنظمة الأممية بعد اتهامات إسرائيلية بتورط عدد من موظفيها في هجمات 7 أكتوبر، وذلك رغم التحذيرات من تأثر عمل الوكالة، وخصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من كارثة إنسانية .
وردا على قرارات تلك الدول، أكد المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني خلال مؤتمر صحفي، أن أونروا هي الوكالة الإنسانية الرئيسية في غزة، مؤكدا أن الكثيرين “يشعرون بالجوع في الوقت الذي تدق فيه عقارب الساعة نحو مجاعة تلوح في الأفق”.
وقال الخبير الإقتصادي الدكتور مازن مرجي، أن وكالة الأونروا الدولية تعمل على تقديم المساعدات والخدمات وهناك اعتماد كبير عليها من قبل الشعب الفلسطيني، وأي انقطاع أو تراجع لعمل الوكالة سيكون انقطاع عن الملايين من الفلسطيين، مؤكدا على انه ضرر اقتصادي كبير ومباشر .
وأضاف مرجي لـ نشامى الإخباري، بأن الدعم اذا توقف كليا أو جزئيا ستتراجع موازنة وكالة الأونروا ومع قرار تعليق بعض الدول لمساعدتها سيكون هناك تراجع اكبر واساسي لا يمكّنها القيام بأدوارها ، وقال:” بحسب اعتقادي أن هذا القرار نوع من الضرب الإضافي دعما للكيان الصهيوني بالدرجة الأولى ولسياسته “.
وتابع : إسرائيل هي ” رأس الأفعى” ووراء كل ما يحدث وذلك لتنفيذ خطتهم بعيدة المدى بالتخلص من الشعب الفلسطيني .
ولفت مرجي إلى أن الحديث يتجدد دائما عن إيقاف المساعدات لوكالة الاونروا “بحجة” ان الدول تقدم المساعدات للاجئين بنفسها دون الحاجة لوسيط مدفوعة بتحريض من إسرائيل، لتعود الامم المتحدة في كل مرة بالتأكيد على اهمية الأونروا ، مبينا أن الوكالة تتعرض دائما ألى “شد وجذب” لانها تساعد الفلسطينيين على الاستمرار في الحياة.