نشامى الإخباري _ ضياء عبنده
مُنذ أيام وانا أتردد على عدد من الدوائر الحكومية لغايات معاملة شخصي لي لم يخلو الجو من سوء الخدمات وقلة الوعي الوظيفي ، أعداء المراجعين بالمئات يقفون لساعات من أجل “ختم او توقيع” ليذهب الى دائرة أخرى في مكان يبعد كيلومترات للحصول على “ختم آخر” ويعود ثانيةً الى نفس المكان لإنهاء معاملته..
تطبيق “سند” الذي صُمم ليكون سنداً للمواطنين باتَ على الرَف يعتليه الغُبار ويناقض من طالب بتنفيذه ف مثلاً اذا كنت في سيارتك وأوقفك “شرطي السير” وطلب رخصة قيادتك ولم تكن تحملها يمكنك أن تعرضها للشرطي من خلال “سند” وهو معتمد “ولكن سيتم مخالفتك لعدم حملك رخصة القيادة !!
وهنا السؤال كيف يمكن أن يكون “سند” هوية رقمية صُنعت لتسهيل المعاملات الحكومية وغيرها وهو في نفس الوقت يناقض نفسه ..
في 2024 لم تخلوا الدوائر من العامل البشري الذي اصبح عاجزاً عن خدمة مئات المواطنين يومياً في حين أن أغلب الدول أصبحت تعتمد على “الريبوت” والتكنولوجيا الحديثة وتخلت عن العامل البشري بنسبة عالية جداً …
الأردن يحتاج للوقوف بجانبه دوماً من أجل النهوض به في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ،من استقباله لأعداد كبيرة جداً من اللاجئيين بدءً من لجوء الأخوة الفلسطينيين والعراقيين والسوريين وغيرهم….
اللهم أحفظ بلدنا في ظل سيدي قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم .