نشامى الاخباري_ عبير كراسنة
قال الخبير السياسي الدكتور ليث القهيوي، إن حديث جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الأمريكي بالأمس الدبلوماسي والسياسي واضح وبشكل صريح، يدل على الرفض القاطع للتهجير، والدلالة على وضوحه أصبح هناك حالات لعدم الترجمة الصحيحة لحديث جلالته والتي نفته صحيفة الغارديان البريطانية، ونيويورك تايمز والصحف الأخرى التي تعنى بالشأن بشكل مباشر وباللغة الرئيسية واللغة الأم.
وأشار القهيوي خلال حديثه لـ”نشامى”، إلى أن لقاء الأمس شكّل درس في الدبلوماسية، ودرس في السياسة بشكل واضح، وأن الزيار الملكية دبلوماسية ناجحة خطفت الأضواء بشكل كبير جدا، أطّرت أواصر التجديد على عملية منع التهجير.
وأوضح القهيوي، إن عملية التكاتف العربي والوحدة العربية بشكل أو بأخرخصوصا من دول المنطقة العربية ودول الإقليم في هذا الشأن، تعكس وضوح النظرة الاستراتيجية في إطار عملية التهجير وتصريحات ترامب الأخيرة.
وتابع: ” عندما ننظر على إيماءات ووجه جلالة الملك فإننا نتحدث عن لغة جسد واضحة، إضافة إلى سمو ولي العهد في عملية الرفض القاطع لما يتحدث به”، ولو لاحظنا منذ بدء عملية الاستقبال لعملية الانتهاء من الزيارة هنالك مؤشرات واضحة على عملية الاستقبال وحتى عندما سئل ترامب في بداية الاستقبال عن مدى قبول جلالة الملك لعملية التهجير تحدث وقال إنه رجل عظيم”، وهذا دلالة على أن دور الأردن محوري وإقليمي كما ندركه تماما، ويدركون الأمريكان والعلاقة الأمريكية الأردنية أن دوره جيو سياسي بشكل واضح”.
وأكد القهيوي، أن حديث جلالة الملك حول عملية استقبال 2000 طفل من قطاع غزة للعلاج، يدل على النظرة الإنسانية للمملكة في هذا الإطار، كما يدل على مدى التعاطف ومدى وجوب التقارب الأردني الفلسطيني الذي عهدناه، مبينا أن هناك نظرة دبلوماسية بهذا الأمر بالإضافة للنظرة الإنسانية.