المفوضية: 615 لاجئًا غادروا الأردن لإعادة التوطين و513 طلبًا جديدًا خلال 2026

نشامى الاخباري _ كشفت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 615 لاجئًا غادروا الأردن إلى دول إعادة التوطين خلال النصف الأول من عام 2026، فيما بلغ عدد الطلبات الجديدة المقدمة لإعادة التوطين 513 طلبًا خلال الفترة نفسها.
وأظهرت بيانات المفوضية لشهر حزيران 2026 أن عدد المغادرين توزع بين 426 لاجئًا سوريًا و189 لاجئًا من جنسيات أخرى، بينما تضمنت الطلبات الجديدة 116 لاجئًا سوريًا و397 لاجئًا من جنسيات مختلفة.
وبحسب المفوضية، ارتفع إجمالي طلبات إعادة التوطين المقدمة من الأردن منذ عام 2014 إلى 120 ألفًا و64 طلبًا، في حين بلغ عدد اللاجئين الذين غادروا المملكة إلى دول إعادة التوطين خلال الفترة نفسها 79 ألفًا و239 لاجئًا.
وأكدت المفوضية أن إعادة التوطين تعد أحد الحلول الدائمة للاجئين، إذ تقوم على انتقالهم من بلد اللجوء إلى دولة وافقت على استقبالهم ومنحهم الإقامة الدائمة، كما تمثل وسيلة أساسية للحماية وتقاسم المسؤولية مع الأردن في استضافة اللاجئين.
وأضافت أن المفوضية تحدد اللاجئين الأكثر احتياجًا للحماية، وتقيّم مدى أهليتهم لإعادة التوطين، قبل إحالة ملفاتهم إلى الدول المستقبلة، إلى جانب دعم بعثات الاختيار وتسهيل ترتيبات السفر ضمن الحصص المتاحة.
وأشارت البيانات إلى أن نحو 32 ألف لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة التوطين، وهو ما يعادل نحو 7% من إجمالي اللاجئين في المملكة، إلا أن محدودية الأماكن المتوفرة عالميًا تعني أن أقل من 1% منهم سيتمكنون من الاستفادة من هذه الفرصة.
وبيّنت الإحصاءات أن الاحتياجات القانونية أو الحماية الجسدية شكلت 49% من طلبات إعادة التوطين، تلتها فئة الناجين من العنف أو التعذيب بنسبة 30%، ثم النساء والفتيات المعرضات للخطر بنسبة 12%، والأطفال والمراهقون المعرضون للخطر بنسبة 6%، فيما بلغت نسبة الحالات ذات الاحتياجات الطبية 2%، ولمّ شمل الأسر 0.4%.




