الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يترأسون جولة جديدة من “اجتماعات العقبة” في باريس

نشامى الاخباري _ ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، جولة جديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة”، اليوم الخميس، بقصر الإنفاليد في باريس.
وركزت الجولة على سبل دعم الجيش اللبناني وتعزيز إمكاناته للحفاظ على أمن لبنان وسيادته، وحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد جلالة الملك وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء اللبنانيين والحرص على تقديم الدعم اللازم لهم للحفاظ على استقرار بلدهم ومقدراته.
وناقشت الاجتماعات أولويات القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي في لبنان والتحديات العملياتية التي تواجهها، كما بحثت آليات الدعم الدولي للجيش اللبناني وفق الاحتياجات المبينة.
وشارك في الاجتماعات قادة وخبراء عسكريون من إسبانيا، وألمانيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإيطاليا، والباكستان، وتركيا، ودولة قطر، وقبرص، وكندا، ودولة الكويت، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، وهولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليونان، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، واللجنة العسكرية التقنية من أجل لبنان، إضافة إلى فرنسا، ولبنان، والأردن.
ومنذ انطلاق “اجتماعات العقبة” بمبادرة من جلالة الملك عام 2015 لتعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، عقدت جولاتها السابقة في الأردن، وفي إسبانيا، وألبانيا، وإندونيسيا، وإيطاليا، والبرازيل، وبلغاريا، وبريطانيا، ورواندا، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، والنرويج، ونيجيريا، وهولندا، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، بالشراكة مع المملكة.




