زلزال يهز مناطق مصرية واسعة.. لا بلاغات عن إصابات أو أضرار

نشامى الاخباري _ ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات مناطق شرقي مصر فجر الاثنين، ما تسبب بحالة من القلق بين السكان في القاهرة وعدد من المناطق الأخرى، فيما أعلنت الجهات المختصة تفعيل خطط الطوارئ تحسبًا لأي تطورات.
وسجل مرصد الزلازل الأردني الهزة الأرضية، موضحًا أن مركزها يقع شمال وشمال شرقي مدينة السويس في شرق مصر، وعلى عمق نحو 10 كيلومترات.
وشعر السكان بالزلزال في مناطق واسعة امتدت من القاهرة إلى مدينة العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.
ووقع الزلزال عند الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي، وكان مركزه على بعد نحو 40 كيلومترًا شمال مدينة السويس، وفق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، الذي عدّل تقديره لقوة الزلزال من 5.2 إلى 5.5 درجات.
في المقابل، قدّر المركز الأميركي للمسح الجيولوجي قوة الهزة بنحو 5 درجات.
واستمرت الهزة لأكثر من 15 ثانية، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس، فيما تحدث عدد من السكان عن شعورهم باهتزاز المباني خلال وقوع الزلزال.
وقال أحد سكان مدينة 6 أكتوبر غرب القاهرة إنه كان مستيقظًا عندما شعر باهتزاز المنزل بشكل مفاجئ، ما دفعه إلى الإمساك بالكرسي لتجنب السقوط.
وعلى إثر الزلزال، وجّه وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدًا جاهزية هيئة الإسعاف المصرية للتعامل مع أي حالات طارئة.
وأكدت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري عدم تلقي أي بلاغات بشأن وقوع إصابات بشرية أو أضرار في الممتلكات.
ودعا الهلال الأحمر المواطنين إلى الابتعاد عن المباني القديمة أو المنشآت التي تظهر عليها تشققات، حفاظًا على السلامة.
ويُذكر أن أعنف زلزال شهدته مصر في التاريخ الحديث وقع في 12 تشرين الأول عام 1992، وبلغت قوته 5.8 درجات، واستمر لأكثر من 30 ثانية، وأسفر عن وفاة أكثر من 540 شخصًا وتشريد آلاف المواطنين، إضافة إلى تضرر عدد كبير من المنازل.




